12 juin 2009
سناء الشعلان تستلم جائزة الصاوي في القاهرة
استلمت الأديبة د. سناء الشعلان في القاهرة جائزة ساقية الصاوي في القصة القصيرة،وذلك في حفل حاشد عقد في القاعة الثقافية في مقرّ ساقية الصاوي في القاهرة،وهذه هي الدورة الخامسة للجائزة في حقل القصة القصيرة،وقد أشاد محمد الصاوي مدير الساقية ومدير الجائزة بمستوى المشاركات،وأهمية هذه الجائزة في خدمة المبدع العربي ذاكراً إنّ الأعمال الفائزة سوف تنشر في كتيب مشترك خاص بها سيصدر عن الساقية في القريب.
ودار على هامش حفل تسليم الجوائز حوارية نقدية شارك فيها كلّ من الدكتور صلاح فضل رئيس لجان التحكيم،والدكتور سامي سليمان،والدكتورة لبنى إسماعيل،والدكتور شريف الجيار،والدكتور عماد عبد اللطيف،والدكتور يسري عبد الله.
وقد فازت الشعلان بالجائزة عن قصتها " جالاتيا مرة أخرى"،وهي قصة كما ذكرت سناء الشعلان تقوم على استلهام الموروث الأسطوري وإعادة تفكيكيه وتركيبه لتقديم خيارات موضوعية تومىء إلى الواقع بكلّ مافيه من تناقضات وعيوب ومثالب.
وقد قالت الشعلان في المؤتمر الصحفي في حفل توزيع جوائز الصاوي : إنّه من الجميل أن تكون الجوائز العربية مظلة للأديب العربي،وأداة للحمة الواحدة،والطريق المشترك،وفي هذا الشأن علي أن أخرج عن بروتوكولات الجوائز،فلا أتكلّم عن مشاعري وانطباعاتي كفائزة أو حتى مشاركة،بل سأتكلّم عن الطرف الآخر للجائزة،وهي الجهة المنظمة،فمن الجميل أن يستطيع الإنسان أن يخلق من لاشيء أشياء جميلة،وساقية الصاوي استطاعت أن تخلق من فضاء مكاني وزماني ومادي محدود الإمكانيات واحة للثقافة والجمال والعطاء ،فطوبى لكلّ يد قادرة على الخلق في زمن العجز".
وسناء الشعلان، أديبة وناقدة أردنية ومراسلة صحفية لبعض المجلات العربية، تعمل أستاذة في الجامعة الأردنية،حاصلة على درجة الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس درجة امتياز مرتفع،عضو في كثير من المحافل الأدبية مثل رابطة الكتّاب الأردنيّين،و اتّحاد الكتّاب،ودارة المشرق للفكر والثقافة،وجمعية النقاد الأردنيين،وجمعية المترجمين الدوليين وغيرها.حاصلة على 36 جائزة دولية وعربية ومحلية في حقول الرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال.وحاصلة على درع الأستاذ الجامعي المتميز في الجامعة الأردنية للعامين 2007 و2008 على التوالي.ولها 24 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقدي متخصص ورواية ومجموعة قصصية وقصة أطفال.
ومن أجواء القصة الفائزة:أنعم بجماليون النّظر طويلاً في تمثاله الانتقام ، ثم تنهّد بعمق أوهى خلجات روحه المعذّبة بآلام الثأر وويلات سوء العمل ، وغالب ندمًا جارفًا في نفسه ، فغلبه ، ثم لعن بقوة فتنة النّساء ، وربّة جمالهن وحبهّن أفروديتا الخالدة السّاحرة ، وبزق على تمثاله ، وهو ينبغي أن يبزق على نفسه ، وفي لحظة خيانة لخيانته لروح جمال الفنان الذي يسكن يديه ، ويملك عليه روحه وإبداعه ، أقسم على أن يهجر فنه عقابًا لنفسه على ما أنتجتْ من دمامة وبشاعة ، وما أتلفت من جمال طبيعي هو مهجة الرّوح ، وربيع القلب ، استغفر طويلاً آلهة الحبّ أفروديتا التي سبّها ، وتطاول عليها مرارًا وتكرارًا ، وتمنّى أن تكون متسامحة معه بقدر جمالها ، فتغفر له خطاياه ، فجمالها الأخّاذ يتسع لكلّ مذنبي الدّنيا ، وأمَّل نفسه بالمغفرة المنشودة ، وخلد إلى نومٍ قائضٍ في نيران هزيمته ، وأسدل جفنيه كي لا يرى مسخه الصّخريّ الذي حُفر لسبب ما في جدار خاطره ، ودائم تذكّره.
وخمّن بجماليون أنّ أحزانه كافية لمسح خطيئته ، لكن أفروديتا كانتْ متعطّشة للحزن من نقيع ندمه وحزنه وغضبه النّزق ، وقررتْ في لحظة انتقام سماويّ أن تشعل جذوة الحياة في صدر جالاتيا المرأة التّمثال كي تجعل أنفاسها عذابًا موصولاً لا ينقطع لبجماليون المتبجح ، وهمستْ في أذنها بكلمة العشق الكبرى ، فنطق وجيب قلب جالاتيا باسم بجماليون ، الذي بُعثت كي تعشقه ، وضحكتْ أفروديتا كثيرًا ؛ لأنّها ضحكتْ أخيرًا ، فهي تعرف أنّ عشق امرأة دميمة لمبدع عظيم يشقيه أكثر آلاف المرات من صدّ امرأة جميلة وإنْ كان صدّ رفض لا تمنّع ، وخلدتْ للنوْم في صدفتها البحريّة فوق زبد البحر ؛ لأنّها ستسهر طويلاً فيما بعد لتراقب عذاب بجماليون على يديّ جالاتيا العاشقة المسخ.
Commentaires
???????
merci si moaatassim pour l'info
Poster un commentaire
Rétroliens
URL pour faire un rétrolien vers ce message :
http://www.canalblog.com/cf/fe/tb/?bid=146469&pid=14052510
Liens vers des weblogs qui référencent ce message :













