الناقد الأدبي محمد معتصم

تتضمن المدونة عددا من المقالات والدراسات، والأخبار الثقافية والآراء الشخصية حول المقروء والمنشور والمتداول في الساحة الثقافية. مع بعض الصور الشخصية

04 juillet 2009

ويسألونك عن الذاكرة رواية جديدة للدكتور عبد السلام فزازي

Picture1

صدر للدكتور عبد السلام فزازي جامعة ابن زهر بأغادير المغرب عمل روائي تحت عنوان: ويسألونك عن الذاكرة، عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر بلبنان,

كلما شرعت نافذة الكتابة، وجدتهم يتفرسون المجهول في.. مثل قارئة فنجان تداعب في حيرة فقاقيع السراب.. كلما دخلت محراب البوح، تطاردني أزهار تتفتح بعيدة عن بستاني الذي أنهكه أرذل العمر..كلما حاولت لهم البوح عن الذي كان وولى الأدبار، كنت أخشى أن تطاردني أسئلة ظلت عالقة إلى إشعار آخر…كاما…آه كلما…!

إلى أحبتي أهدي هذا الحلم الذي أبصر الشمس والكلمات أطلال.. إلى عزيزتي فتيحة  أما وزوجة، إلى مناي: أنس وكوثر، أهدي هذا الواقف في حنجرتي:« آه يا زمنا خلته..!»

إلى روح عائشة التي ماتت قبل قراءة وصيتها الأخيرة… عائشة بطلة هذه المسحة التاريخية الناطقة / الصامتة… عائشة التي تكلمت دموعا ما دامت الكلمات لم تسعفها البتة في حياتها الزئبقية… إليك أمي بعض الكلمات المطبقات على الشفاه ليس إلا…

مر زمن غير يسير وإدريس يسير صوب اللامتناهي… مر زمن غير يسير وهو يحاول ترميم روحه التي أنهكتها الطرقات… في عمق الصحراء تناثرت آخر حبات الأمل، فانزاح عبر الذاكرة يعانق سحابة طلقتها خيوط شمس لا زالت شاهدة على المتاه… مر زمن غير يسير ولم ينجل بعد فجر ظل مجرد أضغاث أحلام تكسرت على إيقاعاته آيات التسويف الطالعة من بقايا دروبه العارية… مر زمن غير يسير ولا زال في القلب متسع لحب الوطن الذي لم يجرده من غنائمه الميتة، فاستمر في عناده البدوي يحصي خسائره المتواترة… مر زمن غير يسير وهو يقرأ  تفاصيل تجاعيده، عابرا الأودية والمتاريس عبر رحلة عالم لا يملك منه إلا ساحلا واحدا… مر زمن غير يسير وهو يودع الأصدقاء موتى وصورا تتساقط مثل أوراق الخريف… إدريس، كان حلم جيل خانه الصمت، فهوى من أعالي الأحلام إلى اللحظة المرعبة، يعد أضلاعه النخرة، وتقوده قدماه إلى النوم متوسلا أن لا يوقظه الأنام قبل يوم القيامة… إدريس، صيحة ثكلى يود طواعية أن يطوي الماضي كما لو أنه لم يكن فيه… هادئا يمر على المقابر المنسية ليكتشف بعد لأي من الزمن أن الحياة أكذوبة لا مفر منها، وان المسافة بينها وبين الموت عبارة عن جنازة وردة برية… إدريس الذي خرج من صمت قرية السوياح، تجرحت قدماه من التطواف عبر فضاءات الوطن، حاملا شعار: بربكم لا تستنطقوا صمت قريتي التي طردت منها عنوة وحبها لا زال في فؤادي… بربكم هللوا وكبروا الشهداء في بلادي، ودعونا نؤرخ للرحيل أنشودة سميتها: «آه يا زمنا خلته…!»…

Posté par motassim à 18:05 - إصدارات - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

دعوة للكتابة موجهة لعموم الكاتبات والكتاب

http://www.alittihad.press.ma

جريدة الاتحاد الاشتراكي  /   يومية مغربية

فسحة الصيف

"تجربة الكتابة..تجربة في الحياة"

إعداد: منير الشرقي

ذلك الطفل الذي كنته يوما ما، تتملى العالم من حولك ببراءة الحالمين.. تخطو.. تتعثر.. تلهو.. تزهو.. تشاغب.. تكبر. فيكبر معك العالم من حولك، وتكبر مودتك للحضن الأول.. لبلدتك الصغيرة التي وطأتها قدماك. هناك كنت تحصي أيام شغبك الجميل.. هي لحظات آسرة كانت منفلتة من ذاك الزمن السرمدي، وشمت خيالك ووجدانك لتنسج عبرها، ومن خلالها علاقات حميمية هنا والآن. فتلتقطك على حين غرة أسرار الكتابة وتجذبك مليا إليها في عز اليفاعة، لتتقوى آصرة العلاقة بينكما، ومن خلالها سال مداد كثير. رسمت بعدها مسارا مميزا في الكتابة، هو نسيج لا محالة لتجربة في الحياة كما استهوتك وكما عشقتها أن تكون..

هي إذن فسحة للصيف نستضيفك لها لنكتشف معك، ومعنا القراء، مسارات الطفولة وشغفها بالمكان وما تحتفظون به من صور الذاكرة ولقاؤكم الأول مع الكتابة. شهادة هي في النهاية من تجربتكم في الحياة..

رجاء أن تبعثوا لنا بشهادتكم في صفحتين مرفوقة بصورة شخصية لكم على العنوان الالكتروني التالي:

press.culture@gmail.com

Posté par motassim à 15:46 - Libre/حر - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1