photo2  photo3

محمد معتصم

الناقد الأدبي

العلاقة بين مقتضيات منهاج اللغة العربية

(الكفايات، الوسائط التعليمية...) وواقع التدريس

1/ تطرح ورقة أرضية اللقاء مجموعة من التساؤلات المشروعة والمتشعبة حول اللغة العربية ومحيطها المتغير تحت وطأة المستجدات في مجال العلوم التقنية وظهور الوسائط الجديدة لنقل المعرفة، وظهور حواملها الجديدة ولها هي كذلك تأثير كبير على تغيير طرائق التلقي ونماء الوعي بالظواهر المحيطة بالكائن (المدرس والمتعلم)، وتضع اللغة العربية (مادة التدريس والمادة المدرسة) وطرائق تدريسها في الفصول الدراسية موضع تساؤل الاستمرارية والتطور والاندماج أو التراجع أمام اكتساح الفضاء الافتراضي وشبكة (الانترنيت) الدولية بلغات حية لصانعي البرمجيات ومحتكريها، وتؤثر على تمثلات المتعلمين وقدراتهم الذهنية والسلوكية.

يصدر القلق على اللغة العربية من الخوف عليها وهي في خضم التحولات الدولية السريعة وتصارع اللغات الحية من أجل الهيمنة والسيادة على التفكير وعلى مصدر المعلومة في ظل زمن الإعلاميات والمعلوميات، ويصدر القلق على اللغة العربية أيضا من الغيرة عليها ومحاولة الدفاع عنها لتصل إلى المراتب التي تستحقها بين لغات العالم الحية، وهي اللغة ذات المرجعيات الحضارية والثقافية العريقة بأعلامها وعلاماتها ومنظومتها الفكرية المُحْكَمَةِ.

1.1/ لا تختلف اللغة العربية عن باقي اللغات، بالرغم مما يقال؛ بأنها لغة الوحي، ولغة البعث، ولغة العروبة، وأساس القومية العربية وركن من أركان وحدة الأمة والدين، أي أنها لغة حية تتعرض للتطور وقد تتعرض في مرحلة من مراحل عمرها إلى الضمور أو الانحطاط كما تشهد على ذلك أدبيات ما يعرف ب "عصر الانحطاط" حيث انتقل ضعف التحكم في اللغة العربية وضوابطها النحوية والصرفية والتركيبية، والبلاغية والعروضية من الإنسان البسيط إلى المبدع، وقبل ذلك بكثير يروي النحاة أن أهم سبب في سن قواعد النحو ظهور "اللحن" في اللغة العربية الذي رافق توسع الدولة الإسلامية ودخول أطراف غير عربية فارسية غالبا والتي أثرت في اللغة العربية الفصحى سلبا، الشيء الذي دعا أبا الأسود الذؤليَّ إلى رسم الخطوات الأولى لتقعيد اللغة بغية حمايتها.  ولم تسلم اللغة العربية في مرحلة من مراحل تطورها من الارتقاء والسيادة إلى الانحطاط والتراجع.

2.1/ في عصرنا الحالي واجهت اللغة العربية الكثير من الصعوبات تفاوتت بين آراء المحافظين الذين جعلوا من اللغة العربية ثابتا قدسيا لا يمكن الاقتراب منه لأنه جوهر، وأن كل جديد محدث أو دخيل مطروح ومرفوض، وهي آراء تعاكس فكرة التطور وتنبذ فكرة التفاعل الحضاري والثقافي، وهي آراء تريد جعل اللغة العربية أرضا مواتا، وبين آراء المحدثين الذين يرون في انفتاح اللغة العربية على الثقافات والحضارات المعاصرة وتقنياتها ومفاهيمها ضرورة من ضرورات تطوير اللغة العربية والنهوض بها، لأن اللغة العربية كأية لغة حية لها ثوابتها ونظامها ومنطقها وقوانينها في التوليد والاشتقاق وفي التعبير المسكوك من أمثال سائرة وحكم وموروث وافر لكنها قادرة على استقبال المحدث والتفاعل مع مضامينه وإدماجه وامتصاصه وتكييفه مع كل ثابت فيها.

الصراع بين المحافظين والمحدثين لا يمس فقط اللغويين العرب، بل يتعلق بكل اللغات الحية ذات الحضارات العريقة والمؤثرة في الحياة الاجتماعية والسياسية محليا ودوليا مثل اللغة الفرنسية، وأسوق هنا نقاشا ساد بداية ظهور شبكة الانترنيت حول أمور تبدو لنا اليوم بسيطة وطبيعية عكس ما كانت عليه وقتها، يتعلق الأمر بكلمة "إيمايل" (E-Mail) الإنجليزية/ الأمريكية حيث اقترح الفرنسيون استعمال تعبير أطول هو "بريد إلكتروني" (Courrier électronique) إلا أن اللفظة الأولى فرضت نفسها لأنها بسيطة وغير مركبة. هذا الذي يحدث الآن في اللغة العربية، مادامت اللغة العربية تستقبل منتجات غير عربية، ومادامت الدول الناطقة بها غير منتجة ولا مسايرة لهذه الثورة العلمية والتقنية والرقمية فهي أمام الخيارات الآتية؛

° رفض التغييرات جملة وتفصيلا، وهو اختيار مستحيل لأن الواقع يكذبه،

° تعريب المصطلحات ونقلها إلى اللغة العربية، ويحتاج ذلك إلى خبرة ودراية بعلم المصطلح بناءً ووظيفة وجمالا وسلاسة استعمال وتهيئة المجالات المناسبة لاستعماله وتداوله،

° قبول المصطلح المستورد والمنتشر الاستعمال،وقد يحتاج هذا الاختيار أيضا إلى صياغة مقبولة كالتي قدمها عبد الله العروي مثلا في كتابه "الإيديولوجيا" ضمن سلسلة المفاهيم.

الخياران (الثاني والثالث) يندرجان ضمن تطويع اللغة العربية، وجعلها منفتحة على العصر ومقبلة على متغيراته وقادرة على الانخراط في تجربة التحول وثراء المعنى، وستكون أقرب إلى روح العصر والتمثل الذهني للجيل الجديد؛ منَ المدرسين ومنَ المتعلمين.

2/ لعل في اختيار المقاربة ﺑــ"الكفايات/Les compétences" ردَّ الاعتبارِ للمتعلم كإنسانٍ فاعلٍ في المجتمع، ومؤهلٍ قادرٍ على الاندماج فيه، ويمكن وضع الثقة في المتعلم وفي مؤهلاته وقدراته للانفتاح على العالم وثقافاته وحضاراتها المتنوعة والمختلفة والتعايش معها ومع أهلها. ويتجلى ذلك في الكفاية الإستراتيجية التي تقصد إلى "ترسيخ مبادئ التشبث بالهوية الثقافية والحضارية المنفتحة على القيم الإنسانية، وإلى ترسيخ قيم الثقة بالنفس وقبول الآخر عبر الانفتاح على قيمه واحترام خصوصيته".

إن الغاية المستشف من هذا المجتزأ تبرز أن المواطن الكفء هو ذلك الكائن الواعي والمنفتح على محيطه والمتفاعل مع ثقافات العالم والمنخرط في موجة التحول الكبير الذي فرضته الثورة التقنية والرقمية، وسُلطة الشبكة الدولية التي جعلت عالم اليوم قرية صغيرة، كما يقال. إن الغاية القصوى هنا هي جعل المتعلم فردا من العالم وليس فقط مواطنا محليا ينتمي للثقافة العربية الإسلامية ويرفض باقي الثقافات التي يتزامن معها، وتبعا لذلك، فالتعليم المرغوب فيه اليوم هو المنفتح على قيم المواطنة الإنسانية.

في هذا السياق من أهم الملاحظات على مصوغة "ديداكتيك اللغة العربية"، رغم شموليتها واجتهادها في تحديد مفهوم "الديداكتيك" وتحديد الأقطاب المتفاعلة: القطب الإبستمولوجي، والقطب البيداغوجي، والقطب السيكولوجي، بحيث يقابل القطب الأول المَادَّةَ، والثاني المُدَرِّسَ، والثالث المُتَعَلِّمَ، فإنها مرت سريعا على القطب الرابع: المحيط، وهو شديدُ التأثير ومتحولٌ وغيرُ ثابتٍ. 

فكيف تم تَصْرِيفُ هذه الغايات الإستراتيجية ديداكتيكيا ضمن منهاج اللغة العربية؟ وأي المكونات الأكثر تمثيلا لها؟ وهل استطاع الديداكتيكُ اختراق جل الأقطاب المكونة والمتفاعلة: مادة اللغة العربية، والمدرس، والمتعلم، والمحيط؟ وما هي المعارف والمواد المُدَرَّسَةُ التي ينبغي تقديمها للمتعلم المواطن المغربي والإنساني؟ هل التدريس بالكفايات كاف لخلق هذا النوع من المتعلمين؟ وهل إدماج المتعلم في محيطه المحلي يراعي التنوعَ الثقافيَّ والحضاريَّ للتركيبة الذهنية واللغوية والفكرية والسياسية لمغرب اليوم؟ وهل سَتَسُدُّ بيداغوجيا الإدماج بعض الخصوصية المحلية؟ ثم هل استطاعت الكتب المقررة تمثل هذه الأبعاد الإستراتيجية، والأبعاد المنهجية، وهل راعت التطور المنطقي المساير لِنُمُوِّ شخصية المتعلمين ذهنيا ونفسيا، واجتماعيا؟ وما هي الضمانات العملية والملموسة التي قُدِّمَتْ للمتعلم حتى تحفزه على التحصيل والبذل من أجل امتلاك اللغة العربية والدفاع عنها كخصوصية مميزة وككينونة؟ وهل تم تسوية الإشكالات والمشاكل الصفية ووضعيات المدرسين لتحفيزهم على الابتكار والإبداع وتكوينهم وإعادة تكوينهم لتجديد خبراتهم ومعارفهم، وبالتالي خلق ليس المتعلم الكفء والمدرس الكفء، لأن الكفاية لا تقف عند حد "حسن التصرف" أمام وفي قلب الوضعيات المشكلات التي تعترض المتعلم والمدرس على حدٍ سواء، بل تتجاوز ذلك إلى الابتكار والخلق والإبداع في طرائق تصريف وتقديم المهارات وإظهار القدرات الكامنة؟...     

1.2/ لقد تعدد تعريف مفهوم الكفاية، لكن يمكن الوقوف عند هذه التعريفات:

° "الكفاية هي حسن التصرف في الموارد" (لوبوترف/ Le boterf)

° "الكفاية هي القدرة على الفعل بنجاعة داخل فئة محددة من الوضعيات" (برنو/ Ph. Perrenoud)

° "الكفاية هي قدرة الشخص على تعبئة مجموعة من الموارد المدمجة في حل وضعية مسألة" (روجرس كزافيي/ Xavier Roegiers) [جماعة من المؤلفين: مكون التعبير والإنشاء رؤية إدماجية/ قيد الطبع]

لقد جاء مفهوم الكفاية في منهاج اللغة العربية واضحا منسجما مع المقاربة بديداكتيك الكفايات الساعي إلى جعل المتعلمِ فاعلا ومنتجا وقادرا على الفعل الناجح المعقلن، ومناسبا لبيداغوجيا الإدماج الساعية إلى تعبئة الموارد المتنوعة للمتعلمِ المكتسبة في الفصولِ عَبْرَ مراحل تعلمه؛ المرحلة الابتدائية، ومرحلة التعليم الثانوي الإعدادي، ثم مرحلة التعليم الثانوي التأهيلي، لحل وضعيات (تَعَلُّمِيَّةٍ واجْتِماعِيَّةٍ...) دالة وجديدة يستثير فيها كل قدراته ومؤهلاته، ويعلن فيها عن مواقفه الشخصية والعقلانية، التي يمكن توضيحها على الصورة الآتية:

المتعلم ـــــــــ تعلم وتحصيل الموارد ــــــــــ الوضعية المشكلة ــــــــــــــ استدعاء الموارد والقدرات والمهارات المكتسبة ــــــــــ الحل ــــــــــ إثبات الكفاءة.

 

وضع المتعلم أمام مشاكل (وضعية جديدة ودالة) يرسخ في عمق المتعلم سلوكا إيجابيا يتمثل في الاعتماد على الذات واستدعاء القدرات والمهارات الشخصية المكتسبة من التجربة والخبرة، ويتمثل في اكتساب الثقة في النفس والقدرة على الفعل الناجح، وكسب المتعلم في الحياة قدرات ومهارات شخصية تساعده على التفاعل مع الوضعيات التي تعترضه في الشارع أو في العمل وفي حياته الشخصية، تكسبه مواقف إيجابية كروح المبادرة والمثابرة والاعتراف بالفشل في حال الفشل دون السقوط في هوة اليأس والتشاؤم وعتمة الإحباط، ويكسب المتعلم الاستقلالية.

لكن ما علاقة هذه التصورات والغايات بواقع التدريس في الفصول؟ وما دور ودرجة كل قطب في تطبيقها وإنجاحها وجعلها ملموسة أو ممكنة على أرض الواقع؟

2.2/ إن الحديث نظريا عن الأهداف البعيدة وتفسير أسباب اختيار منهجية ما في التدريس يكون سهلا وبسيطا، لأنه يعتمد على النموذج المثالي أو أنه يعتمد على صورة نموذجية متخيلة تغيب فيها الإكراهات وليدة تنوع الفاعلين من مَادَّةٍ مُدَرَّسَةٍ ومُدَرِّسٍ ومُتَعَلِّمِينَ، إضافة إلى محيط متحرك يحتوي في طياته على متغيرات كثيرة، سواء أكان المحيط ضيقا كالفصل والمدرسة أو كان واسعا كالأسرة والحي والمجتمع أو كان المؤثرات الثقافية الخارجية كالفضائيات والشبكة الدولية العنكبوتية والوسائط الجديدة بإكراهاتها كذلك كلغة المخاطبة الفورية والمختزلة والرمزية للرسائل القصيرة. لكن الحديث من داخل الواقع يظهر الكثير من الصعوبات إلا أنها ليست مستحيلة المعالجة.

تظهر تلك الصعوبات وبدرجات متفاوتة في كل قُطْبٍ ومُكَوِّنٍ على حده، لقد صرَّفَ منهاج اللغة العربية مادة اللغة العربية في السلك الثانوي الإعدادي عَبْرَ ثلاثةِ مكوناتٍ، هي: مكون القراءة، ومكون الدرس اللغوي، ومكون التعبير والإنشاء، وأعطى المكون الأول والمكون الثالث الأهمية الأكبر. يحتكر مكون القراءة أكبر الحصص مانحًا بذلك المتعلمَ فرصة التَّمَرُّنِ على الملاحظة واستكشاف العتبات المحيطة بالنص قرائي أو الشعري، معتمدا على قدراته الحسية والبصرية ومجساته الخاصة التي يستشف بها العلاقة الرابطة بين تلك العتبات وبينها وبين محتويات النصوص المدروسة، ويُمَهِّرُهُ هذا التمرين على دقة الملاحظة، وعلى إبداء الرأي، والقدرة على قراءة الصُّوَرِ، وكذلك القدرة على بناء فرضية أو فرضيات ممكنة انطلاقا من الربط والمقارنة والتحليل الذاتي للمعطيات. أن المتعلم هنا، لا يلاحظ ويدون فقط بل يقترح ويعبر ويبدي رأيه الخاص وفي كثير من الأحيان ينتقد رأي زملائه في الصف، وبالرغم من قصر المدة الزمنية لهذه الخطوة التمهيدية فإنها قادرة على تحفيز المتعلم على التعبير الشفهيِّ (توظيف اللغة العربية). [ويمكن الحديث عن مرحلة قراءة النصوص (وقد اعتمدت هذه الطريقة في تعليم اللغة لغير الناطقين بها دون الحاجة مثلا إلى القواعد النحوية والتراكيب والأساليب ) وفهم محتوياتها (فهما إجماليا ودون حاجة إلى تجزيء الوحدات)، وعن مرحلة تحليل النصوص لغويا وتركيبا ودلالة، ومرحلة إبداء الرأي الشخصي والنقدي والتعليق، ثم الانفتاح على المحيط ومختلف المرجعيات الثقافية الممكنة في مكتبة المتعلم، في موضوعات أخرى]

وتُظْهِرُ هذه المَرَاحِلُ صعوباتٍ والكثيرُ منها مرتبط بالمحيط كَالتَّفَاوُتِ المعرفيِّ لدى فئات القسم الواحد (جماعة القسم)، عدم قدرة بعض المتعلمين على التعبير باللغة العربية الفصحى ولجوئهم مضطرين إلى التعبير باللهجة المغربية المحلية، أو أنهم يضطرون إلى الصمت والعزوف عن المشاركة، لأن اللغة العربية ليست اللغة الأم بل هي لغة مُكْتَسَبَةٌ بالتعلم والممارسة في الفصول الدراسية خلال أربع حصص في الأسبوع فقط لا غير. ويتجلى هذا الضعف في مكون التعبير والإنشاء بقوة (خاصة في مرحلة التطبيق والإنتاج)، ما دام مكون التعبير والإنشاء:" أهم مرتبة في تعليم اللغة، يقول أنيس فريحة. هي بمثابة المختبر لتطبيق القواعد، القواعد المتعلقة بالمفردات وبسلامة التركيب. هذه مرتبة خطيرة فإنها تتناول الفكر وجمال الفكر والتعبير عنه بالأسلوب الجميل." ص (186).

وقد تدارك منهاج اللغة العربية الكثير من العبارات الواردة في قول أنيس فريحة، باعتماده نظام المجزوآت لتسهيل عملية التلقي وتصريف المادة المدرسة ديداكتيكيا، ثم الارتقاء بالمتعلم نحو الكفاية، أي أن يصبح كفءا، وباعتماد منطق التنامي في اكتساب اللغة العربية وكذلك في اكتساب مهارات كتابية وقدرات في التخييل والإبداع وفي الحجاج. إلا أننا نقترح لها ترتيبا جديدا في أفق تغيير الكتب المبرمجة بما يوافق المهارات في بيداغوجيا الإدماج كالآتي:

-         التوثيق ( تمهير المتعلم على جمع الوثائق وتصنيفها ومعالجتها)

-         الإنتاج الصحفي ( تمهير المتعلم على إنجاز ملفات باعتماد قصاصات الجرائد)

-         التلخيص (تمهير المتعلم على اختزال النصوص)

-         المحاكاة ( تمهير المتعلم على بناء مواضيع مماثلة بالتقليد)

-         التفسيروالتوسيع (تمهير المتعلم على توسيع قولة أو فكرة)

-         التحويل (تمهير المتعلم على تحول صورة إلى نص مكتوب)

-         التصميم ( تمهير المتعلم على بناء موضوع)

-         كتابةالتقرير ( تمهير المتعلم على كتابة تقرير حول حدث أو ظاهرة)

-         كتابةرسالة ( تمهير المتعلم على كتابة رسائل إخوانية أو طلب عمل)

-         خطابالسرد والوصف ( تمهير المتعلم على تحليل خصوصيات وأبعاد النص الإبداعي)

-         التخيلوالإبداع (تمهير المتعلم على التخيل والابتكار الذاتي)

-         خطابالحجاج ( تمهير المتعلم على التعليق ولإبداء الرأي)

-         النقدوالحكم ( تمهير المتعلم على إصدار أحكام قيمة مختلف الخطابات)

أرى أن هذا الترتيب يوافق أكثر درجة وعي المتعلمين، وقدراتهم على التلقي والتمرين والتمهير، وقدراتهم على الفعل الناجع الناجح، وعلى امتلاكهم الكفاءات الضرورية ليصبحوا مواطنين إنسانيين. لكن تبقى هناك عقبة كَأْدَاءٌ تتمثل في الصعوبات المتولدة عن المحيط الخارجي، أي القطب الرابع الاجتماعي والمادي والديموغرافي (البنيات التحتية للمدرسة العمومية، ونسبة الاكتظاظ). وهي عقبة تحتاج إلى متدخلين كثيرين مختلفين لكن تحدوهم رغبة الإصلاح والروح الوطنية.

° بعض من المداخلة التي قدمتها يوم الخميس 03 مارس 2011م في يوم الاحتفال باللغة العربية