24 juin 2017

رواية تكون الشخصية

محمد معتصم مَنْ حَفَرَ حُفْرِةَ وَقَعَ فِيهَا   هناك مثل سائر يقول:" منْ حفر حفرة وقع فيها."، وتدل على أن الإنسان ينسج دون وعي منه مصيره، ويضع عتبات الارتقاء أو الانحدار نحوه بأفعال؛ أفعال يقدمها الإنسان على أنها قضاء وقدرٌ تقع له دون إرادة منه، وأخرى يقوم بها بوعي وإصرارٍ، وهذا مسار ومصير شخصية "عواد الباز" التي رسمها الساردون في رواية "ذئب الله" للكاتب والشاعر جهاد أبو حشيش، لكن الرواية التي تبدو في ظاهرها رواية "تكون الشخصية" تحمل مقاصد أخرى، ففي أثناء سرد وقائع وأحداث ولادة وتطور تكوين شخصية عواد الباز، ورسم مسار حياته،... [Lire la suite]
Posté par motassim à 15:14 - Commentaires [0] - Permalien [#]

22 juin 2017

المبدعون المختلفون

المبدعون المختلفون/ كلود أرنو ترجمة: محمد معتصم "أنا" آخر وآخر وآخر. من البدهي القول بأن الوقت لم يحن بعد لوضع تحصيل شامل عن تيار شديد التدفق والتنوع، ولكن لا يمكننا الإنكار بأنه بطاقته القوية مَيَّزَ هنا الألفية، بل فريبا من نهاية القرن.  وقد تمَّ النظر إليه غالبا، في الخارج على أنه حركة عبثية غير ملتزمة ونرجسية، ولا يتلخص الخيال الفرنسي إلا عبر هذا "المتغيَّر البعد حداثي لخطاب السيرة الذاتية"، كما حدده فانسون كُلونا (Vincent Colonna)، وأقدم له بأريحية عائلةً معارضة ومتفرقة، مثل عائلة  المبدعين المختلفين، شديدي الحساسية... [Lire la suite]
Posté par motassim à 16:04 - Commentaires [0] - Permalien [#]
18 juin 2017

مغامرة التخييل الذاتي. كلود أرنو

كلود أرنو   مغامرة التخييل الذاتي   ترجمة: محمد معتصم   في يوم، عند منعطف السبعينيات، تَعِبَ الجميع من مشاهدة الأدب كمجموعة من النصوص المحبوكة بخيط واحد رغم أنف كُتَّابِها، كونها انبثقت من أعمال سالفة، وكأن الكِتَابَ عملٌ وحيدٌ تَتَغَيَّرُ فيه فقط الألوان والأهداف منذ هوميروس حتى بيير غويوطات (Pierre Guyotat). في يوم مشابهٍ أيضا، تَمَّ التوقُّفُ عن المراهنة على المتجاوز جماعيا وعن تقديم الذات تحت صيغة مجموعة لأجل إعادة اكتشاف حل فردي مجيبٍ وحدهُ عن مصير الجميع. انصهار هاتين الحركتين لا ينتبه إليهما الجميع؛... [Lire la suite]
Posté par motassim à 12:17 - Commentaires [0] - Permalien [#]
15 juin 2017

جمعية للسيرة الذاتية ورابطة للقراءة والكتابة. /تتمة

جمعية للسيرة الذاتية ورابطة للقراءة والكتابة. ترجمة: محمد معتصم أنشأتَ جمعية لأجل السيرة الذاتية، فما هي أدوارها، وما حدود مساعدتها الدراسات الأدبية؟   سألتني عن تطوُّري في علاقتي بالميثاق السيرذاتي وموضوع اشتغالي. خلال خمس عشرة سنة خلت تعاملتُ مع نفسي وموضوع اشتغالي كباحث تقليدي يضع مسافة بينه وبين موضع دراسته، وانتبهت منذ الثمانينيات بأنه ينبغي عليَّ التَّدَخُّلُ وألا أبقى مجرد ملاحظ ومتفرج، بل أصبح فاعلا ومشاركا أكثر التزاما في الحياة الثقافية والاجتماعية. انتبهت إلا أن عددا كبيرا من الأشخاص الذين يكتبون سيرهم الذاتية أو... [Lire la suite]
Posté par motassim à 13:03 - Commentaires [0] - Permalien [#]
14 juin 2017

السيرة الذاتية...معدية. فليب لوجون

السيرة الذاتية...مُعْدِيَةٌ ترجمة: محمد معتصم. تضع معارضة بين النصوص السير ذاتية والنصوص التخييلية، ولكنَّ كُتابًا مثل بنيامين كونسطان (Benjamin Constant) أو سطاندال (Stendhal) حاولا كل التدرجات التي تنتقل من السيرة الذاتية إلى التخييل.   بكل تأكيد، التعارضات مهمة من أجل البناء. وتفيد أيضا في موضعة، في تعقيداتها، كل الحالات الوسطية والحالات المتلاشية والملتبسة الألذ غالبا. نعم، من الممكن أن يكون الشخص نفسه قادرا على اختيار، مثل كونسطان، التعبير بفظاعة وحميمية كبيرة في يومياته السرية، وأن يستعمل كل الأشكال الوسيطية حتى تخييل... [Lire la suite]
Posté par motassim à 23:59 - Commentaires [0] - Permalien [#]
13 juin 2017

تتضمن السيرة الذاتية طلب اعتراف من القارئ

ترجمة: محمد معتصم حَدَّدْتَ تعريفا للأدبيِّ وكأنهُ مَنْ يسمحُ بفهم أفضل للكائن البشري ولعصره عَبْرَ عملٍ شكليٍّ.   نعم، هذا أمر بدهيٌّ. إننا نفكر بواسطة الأشكال المركبة التي تعلمناها، والتي نعيد إنتاجها ، نكررُها. ولا يمكننا العثور على حقائق جديدة إلا بابتكار أشكال جديدة، ولكنَّ للأدب نجاحاته وسقطاته، وفي النصوص السير ذاتية طاقة ليست مأخوذة فقط من الأدب. للسيرة الذاتية موارد أخرى خاصة كلام الاستشهاد، وانخراط الشخص المتكلم. أريد أن أضيف تحديدا حول الميثاق السير ذاتي، ربما لم أبينه وأؤكد عليه في العام 1975م: ليس فقط مرجعيا... [Lire la suite]
Posté par motassim à 16:17 - Commentaires [0] - Permalien [#]

12 juin 2017

Georges Perec & Claude Mauriac

تابع حوار دولون ولوجون: الفن والحقيقة الجمالية ترجمة: محمد معتصم ضمن هذا التوسيع الذي وصفت فيه حقل اشتغالك، هل تضع بطريقة منهجية كل النصوص على مستوى واحد، التي تم الاشتغال فيها والتي تمت معالجتها بدقة أدبية، وبإرادة في التواصل، وكل النصوص مجهولة الكتاب من الأمس ومن اليوم؟ هل يمكننا أم لا، أن ندرِجَ هنا إعادة إنتاج فوارق أو أحكام جمالية؟   لمَ لا نضع أولا كل هذه الأشياء على مستوى واحدٍ؟ أظنه أنه من المستحيل معرفة من أين يبدأ أو ينتهي الأدب. لا ينبغي الخلط بين ما نُشِرَ وبين الأدب. بداية، عندما نتحدث عن الأدب، نخلط غالبا بين... [Lire la suite]
Posté par motassim à 13:24 - Commentaires [0] - Permalien [#]
11 juin 2017

تاريخ كتابة الذات.. تابع

حوار مع فليب لوجون، ترجمة: محمد معتصم (تابع). عندما تتحدث عن إدراك أنثروبولوجي، فهذا لا يعني أن الاشتغال السيرذاتي ليس محددا  تاريخيا؟   بكل تأكيد، مادامت واحدة من أفكاري، التي وجه إليها النقد، أن السيرة الذاتية لم تكن موجودة، وأنها لم تكن موهبة أساسية للإنسانية. لقد استعملت في "السيرة الذاتية في فرنسا" كتابي الأول، صيغا مستفزة ما لبثت أن أثارت ردود فعل. تاريخ السيرة الذاتية، كما أتصوره، بدأ في أوروبا فقط مع منتصف القرن الثامن عشر، وحددت روسو أبا مؤسسا له، واعتبرت كل من سبقوه يمثلوم مرحلة ما قبل التاريخ (Préhistoire).... [Lire la suite]
Posté par motassim à 15:33 - Commentaires [0] - Permalien [#]
10 juin 2017

حوار مشيل دولون وفيليب لوجون

مشيل دولون   اشتغالٌ طلائعي/ حوار مع فليب لوجون   ترجمة: محمد معتصم     أصبح فِليب لُوجُون المتخصص الأول  وبدون منازع في دراسة السيرة الذاتية وفي كل أشكال الكتابة الحميمة. ولد في العام 1938م في أسرة جامعية، دكتور دولة، عضو المؤسسة الجامعية الفرنسية، معروف ومنشود في أرجاء العالم، كان بإمكانه أن يجعل من شهرته في دراسة السير الذاتية حقلا عاديا كباقي الحقل، إلا أنه فضل الاستسلام لدوخة لبحث والتنقيب في الكلام الشخصي، بحيث أصبح مناضلا في جمعية من أجل السيرة الذاتية (APA) والتراث السير ذاتي. المغمورون الذين... [Lire la suite]
Posté par motassim à 15:59 - Commentaires [0] - Permalien [#]
08 juin 2017

كتابة الذات

المجلة الأدبية ترجمة: محمد معتصم     "أنا" كِتَابٌ   لا يُسْقِطُ الكُتَّابُ أقنعتهم بسهولة. السيرة الذاتية جنس أدبيٌّ يوحي بالريبة والازدراء. بعد سان أوغيستان وبسكال أو مونتينيُه الذين تكلمون عن أنفسهم دون أن يقدموا سيرهم الذاتية الحقيقية، جاء جان جاك روسو و"اعترافاته"، بعد فترة من الزمان، لكي نجد كاتبا يعترف بكل خصوصياته الحميمة وبأسراره الشخصية. ولقد تطورت بالتوازي مع هذا صيغٌ أخرى من كتابة الذات؛ كالمذكرات، ودفاتر الرحلة، والمفكرات واليوميات حتى ظهور هذا الخليط منَ الخيال والحقيقة، حيث يعدِّلُ الكاتب معطيات... [Lire la suite]
Posté par motassim à 14:55 - Commentaires [0] - Permalien [#]