31 juillet 2017

محمد معتصم من الكتاب المخطوط "القصة المغربية الحديثة"/ 1987م

محمد معتصم من الكتاب المخطوط "القصة المغربية الحديثة"/ 1987م نسخ النص ومسخ الشخصيات عند محمد غرناط     + استثمار الموروث:    1/ تتأسس الكتابة على كتابات سابقة عليها، لكن بمستويات مختلفة. فبعضهم ينسخ القول السابق وقد ينسبه إلى قائله وقد يهمل تلك الإحالة. ومع ذلك يكون سارقا كما قال نقاد الشعر القدماء. وهناك من يُسْقطُ التركيب واللفظ ويبقي على المعنى ويسمى ذلك تضمينا قد يصل إليه ذهن القارئ وقد لا يدركه. وهو الغالب في الإبداعات الشعرية والقصصية (الرواية والقصة القصيرة).      وإذا عاب الناقد... [Lire la suite]
Posté par motassim à 10:00 - Commentaires [0] - Permalien [#]

30 juillet 2017

قراءتي في رواية "تحت ضوء الليل" للمرحوم محمد غرناط

محمد معتصم   "تحت ضوء الليل" لمحمد غرناط المكان كالشخصية الخفية   صدر للكاتب المغربي محمد غرناط رواية جديدة بعنوان "تحت ضوء الليل" عن دار الأمان (2010) بعد ثلاث روايات، هي على التوالي: متاع الأبكم (2001)، ودوائر الساحل (2006)، وحلم بين جبلين (2008). تؤكد رواية الجديدة على خيارات الكاتب الروائية، ومن أهمها: الفضاء المحلي المغربي. تقوم الرواية عموما على مكونات أساسية تضمن انسجام النص وترابط وحداته وتسلسل متوالياته السردية، كالفضاء الروائي المحلي، وبناء الشخصية الروائية، وأبعاد الزمان والمكان، والفكرة الأساس، والحكاية... [Lire la suite]
Posté par motassim à 16:25 - Commentaires [0] - Permalien [#]
28 juillet 2017

البلاغة والإيديولوجيا. إعادة نشر

محمد معتصم   البلاغة والإيديولوجيا وأنواع الخطاب النثري   إن الناظر في كتاب د. مصطفى الغرافي "البلاغة والإيديولوجيا؛ دراسة في أنواع الخطاب النثري عند ابن قتيبة"[i]، يدرك أنَّ الإشكالَ المعرفي الذي ستسير تحت ضوته وفي طريقه عملية البحث والتنقيب إشكالٌ فكريٌّ ولغويٌّوليسَ إشكالا أدبيا، وسبب ذلك، أن محمولات القول الأولية لدينا عن مفهوم "البلاغة" ومفهوم "الإيديولوجيا" –وهما مكونا العنوان الأصلي للكتاب - تخصان التعريف "المدرسي"، أي الوجه الثاني لمحمول القول، أيَّ قولٍ كان، فصيحا أو غير فصيح، متداولا، ومتخيلا أو غير متخيل، وهو... [Lire la suite]
Posté par motassim à 10:05 - Commentaires [0] - Permalien [#]
26 juillet 2017

جزء من دراستي في مفهوم القصة القصيرة عند الكاتب المغربي إدريس الخوري

محمد معتصم   دينامية القصة القصيرة      1/ مفهوم القصة.      المفهوم تصور ذهني كما تعرفه العلوم الحقة، وأساسها المنطق. والمفهوم انطلاقا من ذلك؛ تجريد لواقع أو لحالة والسمو بهما إلى مستوى كلي متجاوزا الجزئيات والمكونات الثانوية والدقيقة. ولأن المفهوم تجريد فإن تحديده يختلف من ناقد إلى آخر، ومن مبدع إلى آخر. أي أنه موسوم بالدينامية، لكن تبقى هناك نقاط عدة للتقاطع تحددها مستويات الإدراك وأنماط المعارف وكذلك الإنجاز الفعلي للقصة: أي حقيقتها على الورق بعد خروجها من التجريد إلى الفعل.   ... [Lire la suite]
Posté par motassim à 12:26 - Commentaires [0] - Permalien [#]
22 juillet 2017

البنيات الدلالية في شعر مريد البرغوثي/1986م

 محمد معتصم استهلال      تطرح علينا الكتابة اليوم أسئلة معرفية جادة شأنها في ذلك شأن المفاهيم الأخرى المتداولة، وهذه الأسئلة تستند إلى موقف، في نظري، يمتد بجذوره إلى آماد بعيدة مارس الإنسان فيها الكتابة بشكل بسيط جدا وما لبث أن تصاعد اهتمامه بها إلى أن بلغ بها موضعا من التعقيد والتجريد، مسايرا في ذلك تطور مراحل نشوء الكتابة وارتقائها. ونظرا لارتباط الكتابة بالمدينة من حيث كون المدينة تجمع سكاني لا يقوم على العصبية ولكنه يقوم على أمور أخرى تتمثل في العلاقات والتعاملات؛ وهي تعاملات إنسانية واجتماعية وعلاقات... [Lire la suite]
Posté par motassim à 18:19 - Commentaires [0] - Permalien [#]
21 juillet 2017

جزء من دراسة موسعة في ثلاث روايات للكاتب المغربي عمر والقاضي ورواية للكاتب المغربي محمد صوف

    محمد معتصم. من كتاب "الرؤية الفجائعية" الواقعية والرؤية الفجائعية.      1/ تقديم:    1.1/ تتمثل واقعية الرواية في محاولة الاقتراب من الواقع المعيش (الحاضر)، أو من الواقع المنصرم (الوقائع التاريخية)، أو من الحقائق العلمية (العالم والفضاء الخارجي)، أو أنها كما يقول عنها موباسان " الإيهام بالواقع". وفي كل ذلك اعتراف ضمني وصريح في آن بأن واقعية حرفيةً غير ممكنة لاعتبارات عدة:         ·الواقع المادي يختلف عن الواقع المتخيل. ... [Lire la suite]
Posté par motassim à 18:51 - Commentaires [0] - Permalien [#]

19 juillet 2017

مقالة في إبداع المرحوم محمد زفزاف

محمد معتصم محمد زفزاف وروح الإبداع   تميز العصر الحديث في الأدب المغربي، خاصة بعد الاستقلال، بروح المبادروحماسة المساهمة في بناء صورة ثقافية جديدة تساير روح المغرب الجديد وقد تخلص من قيد الحماية الفرنسية وتبعاتها، كما أن كتاب المرحلة كانوا عقدوا العزم على تجاوز مرحلة التقليد والاقتباس، لما شعروا به في داخلهم من شعلة متوقدة نحو آفاق جديدة لمغرب جديد. محمد زفزاف واحد من كوكبة الكتاب المبدعين الذين وسموا المرحلة وساهموا في إعطاء الأدب المغربي روحا جديدا، انتقل فيه الأدب عامة والسرد خاصة إلى ما يمكن تسميته بمغربة الأدب، وهي مرحلة... [Lire la suite]
Posté par motassim à 10:00 - Commentaires [0] - Permalien [#]
18 juillet 2017

السجال الثقافي في رواية "من يبكي النوارس؟" للمغربية زهرة المنصوري. من كتابي "مكون الشخصية الروائية"

محمد معتصم     السجال الثقافي في رواية "من يبكي النوارس؟"     1/ من الفرد إلى الجماعة: في رواية أسمهان الزعيم "ما قيل همسا" توصلنا على طرح أسئلة حول الرواية النسائية المغربية المعاصرة، من حيث جرأتها على اقتحام الموضوعات الفكرية والسياسية والاجتماعية التي يمور بها الواقع الحالي. ورأينا كيف أنها – الرواية النسائية المغربية – تحاول الابتعاد عن الهموم الشخصية والذاتية بالانفتاح على القضايا العربية والدولية. وما يمثل هذه الطفرة بصورة جيدة وموسعة رواية "من يبكي النوارس ؟" للروائية المغربية زهرة المنصوري الحائزة... [Lire la suite]
Posté par motassim à 11:42 - Commentaires [0] - Permalien [#]
17 juillet 2017

من كتابي "المرأة والسرد". دار الثقافة. الدار البيضاء-المغرب. 2004م

محمد معتصم   السرد والكتابة النسائية     1/ تقديم:      يتوزع هذا المدخل محوران: الأول أطرح فيه مجموعة من القضايا الخاصة بالكتابة وبالكتابة الإبداعية لدى المرأة؛ وظائفها، وصيغها، ومغايرتها. والثاني محاولة لقراءة الإبداع النسائي من خلال كاتبة مغربية رائدة في الكتابة السردية (قصة قصيرة، ورواية)، أقصد خناتة بنونة إلى جانب نساء مغربيات توقفن عن الكتابة لأسباب لا نعرف حقيقتها كالكاتبة مليكة الفاسي (المرأة الوحيدة الموقعة على وثيقة الاستقلال)، وآمنة اللوه، ورفيقة الطبيعة.      2/... [Lire la suite]
Posté par motassim à 19:05 - Commentaires [0] - Permalien [#]
17 juillet 2017

في أدب السجون: الساحة الشرفية لعبد القادر الشاوي

محمد معتصم: من كتابي "الذاكرة القصوى" دار الثقافة. الدار البيضاء-المغرب. 2006م 1.2/ البناء المتوازي:   لقد بنى عبد القادر الشاوي روايته "الساحة الشرفية" بناء متوازيا. بحيث يمكن للقارئ أن يوزعها إلى روايتين مستقلتين. أو أن يقراهما من منطلق التوضيح والإضاءة، كما يمكنه إعادة ترتيب أحداث القصة (المتن الحكائي) وقف تطور الأحداث إلا أنني أميل إلى قراءة الرواية على صورتها التي وضعها عليها الكاتب. وعلى اعتبار الفصول اللاحقة من أخبار الشخصيات الروائية ليست إلا إضاءة عميقة لأسباب هروب "سعد الأبرامي" إلى مدينة "براندة" . والروايتان هما:... [Lire la suite]
Posté par motassim à 12:11 - Commentaires [0] - Permalien [#]