الناقد الأدبي محمد معتصم

تتضمن المدونة عددا من المقالات والدراسات، والأخبار الثقافية والآراء الشخصية حول المقروء والمنشور والمتداول في الساحة الثقافية. مع بعض الصور الشخصية

17 novembre 2009

الكتاب القصصي عند أحمد بوزفور

ما أهمية "ديوان السندباد"؟

يكتسب "دي

وان السندباد

للقاص أحمد بوزفور أهمية كبيرة بالنسبة للناقد الأدبي، والدارس والباحث، لأن الكتاب يحتوي المجاميع الخمسة في تسلسلها الطبيعي والكرونولوجي، ولأن الكتاب "مدونة" سردية قصصية تمتد على حوالي أربعة عقود، وهذا في حد ذاته مؤشر على المسار الذي عرفته القصة القصيرة المغربية المعاصرة والحديثة. ومن ملامح ذلك؛

1/ تجميع وتوحيد المتن السردي القصصي:

يفيد ضم المجاميع القصصية في كتاب واحد في التنظيم. وهو القيمة الأولى التي نلاحظها على هذه العملية التي اختارها القاص أحمد بوزفور في "ديوان السندباد". وتدل عملية التنظيم على نضج في الوعي بأهمية "الكتاب" القصصي، ولعل فكرة "ديوان السندباد" رائدة في هذا المجال، بحيث تختزل عددا من "المحافل والحقول" النقدية والفنية الجمالية، كما سنوردها بعد حين. وتفيد عملية ضم المجاميع القصصية في كتاب واحد على تغيير نظرنا إلى القصة القصيرة كجزيرة وسط سيل من القصص والنصوص السردية، وتجعل منها "وحدة" متكاملة يشد بعضها بتلابيب البعض الآخر راسمين بذلك خارطة المنجز القصصي للقاص صاحب التجربة. ولعل في تجميع الكتاب المتفرقة في كتاب واحد، وبرغبة من القاص نفسه، زعزعة لفكرة "الأعمال الكاملة" أو "الأعمال غير الكاملة" أو "المختارات والمنتخبات" التي لا يكون للقاص (الكاتب) مساهما فعليا في إنجازها، بل تكون غالبا نوعا من حث التراب على قبر الكاتب والانصراف عنه إلى شؤون الحياة.

وضم المجاميع في كتاب واحد دليل على العناية الكبيرة التي يوليها القاص أحمد بوزفور للقصة القصيرة، سواء تلك التي كتبها قاصون غيره أو تلك التي يكتبها هو. ومن خلال عنايته بالقصة القصيرة يمكننا أيضا اكتشاف ولعه بهذا النوع الأدبي الجميل والصعب والشديد الخصوصية. ويبرر حتى نعتنا القصة لدى بوزفور بأنها ليست فقط وسيلة تعبير فنية وأدبية بل هي طريقة في الحياة، أو هي الحياة ذاتها، الحياة التي يريدها القاص لنفسه. إنها العالم الأمثل حيث الحقيقة مجردة عن كل ما يشوب العالم الفاسد المتحلل المخاتل والمراوغ. أي أن القصة القصيرة بالنسبة لأحمد بوزفور هي الواقع بعد فرك جلده السميك.      

2/ التسلسل الكرونولوجي:

ويفيد الكتاب القصصي "ديوان السندباد" في ترتيب المجاميع القصصية ترتيبا كرونولوجيا يراعي التسلسل المنطقي والزمني لصدور الكتب وعرضها للتداول، بعدما اختار القاص وانتقى ورتب ونقح القصص ضمن كل كتاب على حده، حسب تاريخ الكتابة، أو تاريخ الصدور في مجلة أو صحيفة، أو حسب الموضوعات أو الفكرة المحورية أو الرؤية الجمالية والفنية.

في "ديوان السندباد" نقف على الرؤية السردية القصصية عند أحمد بوزفور، وعند غيره من القصاصين المغاربة الذين شاركوه النظرة ذاتها أو الذين اختلفوا عنه. أي أن الترتيب الكرونولوجي للمجاميع القصصية ليس فقط تجميعا اعتباطيا، بل هو تدوين لمناخ قصصي امتد على مرحلة ليست بالهينة من زمن القصة القصيرة المغربية، خاصة إذا علمنا أن مجموعة "النظر في الوجه العزيز" قد ضمت قصصا قصيرة كتبت ونشرت في سبعينيات القرن الماضي. أي في أخصب مرحلة ثقافية وسياسية تشكل فيها الوعي القصصي، وفيها كذلك خرجت القصة القصيرة من حالة الالتباس والتقليدية إلى مرحلة التجنيس القصصي، ومرحلة التَشَكُّلِ النَّوْعِيِّ. عندما بدأ الوعي عند المغاربة بأهمية البحث في الخصوصية المحلية سواء على مستوى الموضوعة أو الصيغة أو الأسلوب ولغة الكتابة. وتعثر فيه على أهم السجالات الفنية والجمالية لتلك المرحلة الممتدة على مدى أربعة عقود من الزمن.

3/ القصة كنهر سردي:

تتمثل أهمية الكتاب القصصي في جعل القصة القصيرة نهرا سرديا متدفقا، بحيث يمكن للقارئ أن يتابع القصص القصيرة وكأنها قصة واحدة، وهي بهذا تكسر مفهوم "قصر الحيز" الورقي، وضيق الحيز المكاني الذي كانت تعاني منه، والذي كان إحدى خاصياتها الجمالية. ينطبق هذا المفهوم والتصور على المجاميع القصصية التي اشتغل أصحابها على فكرة "الديوان القصصي" الذي توحده الموضوعة الموحدة أو الرؤية القصصية الواحدة أو الفكرة أو الشخصية القصصية الواحدة، هكذا يُمَكِّنُ مفهومُ "الكتاب القصصي" القصة معنىً جوهريا بعيدا عن النعوت (الطويلة والمطولة، والقصيرة، والقصيرة جدا)، ويعيدها إلى ذاتها وأصلها وموطنها الأم: القصة.

وسيسمح مفهوم "الكتاب القصصي" وقد دشنه القاص أحمد بوزفور ب"ديوان السندباد" القاصين من الاشتغال على "المشروع القصصي" الذي يمكنه أن يستغرق أكثر من مجموعة قصصية واحدة، كما يمكنه أن يكون "عمل" حياة بكاملها. ولعل مفهوم "الكتاب القصصي" سيكون له الفضل في إزالة الفوارق بين كتابة القصة والرواية، وسيكون الكتاب القصصي تشكيلا آخر وتنويعا جماليا وفنيا جديدا يجمع بين النوعية الأدبين بدمج خصائص القصة مع خصائص الرواية، الشيء الذي لم تجد فيه الرواية ولا الروائيون حرجا عندما ألَّفوا روايات من مجموعة من القصص القصيرة، سواء أكانت عبارة عن "بورتريهات" لشخصيات روائية منفصلة، ولكل حياتها الخاصة المتخيلة، وما يوحدها غير "الحكاية الإطار"، أو أنهم ألفوا قصصا قصيرة لا يوحدها غير الفضاء القصصي، وليست غير قصص صغيرة وصغرى أو أخبار ...

4/ تجسيد مفهوم المدونة السردية:

يجسد مفهوم "الكتاب القصصي" كما حدده أحمد بوزفور في "ديوان السندباد" التصور الخاص بالمدونة السردية. على المستوى الشخصي يمثل "ديوان السندباد" المدونة السردية القصصية الخاصة بالقاص أحمد بوزفور، والتي يمكننا من خلالها التعرف على المسار القصصي للكاتب، وبالتالي يمكننا من التعرف على أهم القضايا الفنية والفكرية التي شغلت فكر القاص ووجهت مساره نحو اختيار لكتابة القصصية أو اختيار الكتابة بهذه الصورة وليس بغيرها، وعلى المستوى العام فإنه يمثل القضايا العامة التي كانت تشغل فكر القاصين المغاربة، وستسمح للدارسين والنقاد بالوقوف على الإرهاصات والملامح المشتركة التي توحد مجموعة من الكتاب في خانة واحدة، ورؤية فنية وجمالية "قصصية" واحدة أو متقاربة.

5/ تطور الوعي القصصي:

إذا كان "الكتاب القصصي" مدونة سردية قصصية فمعنى ذلك أنه آلة قياس تتيح لنا التعرف على درجة الوعي القصصي ليس فقط عند القاص أحمد بوزفور، ولكن تتيح لنا الفرصة لقياس المرحلة والفترة الممتدة على أربعة عقود متوالية يراها النقاد من أهم المراحل التي هدت على التوالي لحظة تجنيس القصة القصيرة المغربية الحديثة والمعاصرة والجديدة، ولحظة تعايش بين أجيال مختلفة من حيث الرؤية الفنية والجمالية، ومن حيث العمر والتجربة والآفاق المنشودة، ومن حيث تنوع واختلاف المرجعيات والأسناد المعتمدة في بناء المشهد القصصي، وهي أيضا تجسيد للخصوبة والثراء والتنوع. لا يمكن إغفال القيمة النوعية التي يضفيها التباعد الزمني، والتحولات الاجتماعية والفكرية والسياسية المحلية والعربية والعالمية، وتبدل سلم القيم، واختلاف الأولويات التي تفرضها كل مرحلة، على أشكال الكتابة القصصية وموضوعاتها، وبالتالي الصراع الذي ينشأ عن كل ذلك. وأهم الصراعات ما يتمثل في السؤال الجوهري: ما هي الأشكال القصصية التي تواكب التحولات الجارية، وتحتوي كل التناقضات والأحوال الطارئة؟

هذا السؤال يُطْرَحُ عندما يصل وعي القاص إلى درجة عالية من القلق والاضطراب والحيرة، وعندما تتسع الهوة بين القاص والمتلقي، أو عندما يحتد الصراع بين الرؤى؛ الرؤى التي تصبح نموذجا للتقليدية والرؤى التي تطمح إلى البروز والظهور على السطح لتعلن عن نفسها كاستمرار ضمن الامتداد الطبيعي أو كاستمرار ضمن التحول والاختلاف والمغايرة.

ليس الوعي بالضرورة يقين وثبات بل قد يكون حالة من القلق وعدم اليقين.

6/ الاستقلال الأجناسي:

يرسخ مفهوم "الكتاب القصصي" فكرة الاستقلال الأجناسي لنوع القصة بعدما جردها من ثقل النعوت، وخلصها من ضيق الحيز المكاني والورقي، وصيرها نهرا سرديا متدفقا متواصلا، وجعل منها مدونة سردية تحفظ المتن القصصي، وتخزن ملامح مرحلة، وتتضمن إرهاصات مدرسة أو اتجاه فني وأدبي معين أو أكثر.

7/ مفهوم القصة القصيرة:

يسمح لنا "الكتاب القصصي" بإمكانية استخلاص مفهوم خاص بالقصة، قد يكون شاملا مجموعة من الخاصيات النوعية التي نهض عليها القصة عامة والقصة المغربية خاصة. ليس هذا فحسب بل يمكننا من تحديد الملامح العامة التي تقوم عليها القصة عند القاص أحمد بوزفور، وليس فقط المحددات الشكلانية بل أيضا الموضوعات والقضايا ذات البعد الفني والأدبي والاجتماعي والفكري والسياسي.

8/ تصالح القاص والناقد:

أخيرا وليس آخرا، يعلن "الكتاب القصصي" عن التصالح بين القاص والناقد الأدبي، حينما نعلم أن فكرة الكتاب القصصي تضع نصب عينيها الناقد والباحث، وتجعله محورا من محاور التفكير في "العمل" القصصي. 

ألقيت هذه المداخلة في اللقاء الذي نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء.ابنمسيك

Posté par motassim à 16:12 - في القصة القصيرة - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

14 novembre 2009

القبس/ الكويتية تنشر قائمة الكتب الممنوعة في معرض الكتاب

ومنها كتب مغربية: الطاهر بنجلون، محمد شكري، والشاعرة والروائية فاتحة مرشيد

يبدو أن لكل عرس ضحاياه، و"العرس الثقافي" المتمثل بمعرض "الكتاب" ضحاياه كل عام هي الكتب نفسها..
والقبس إسهاما منها في تأبين الضحايا تنشر قائمة مفصلة بالكتب التي تناولها مقص الرقيب بالمنع فيما يشبه المذبحة العشوائية.. فقراءة سريعة للقائمة يكتشف المتابع مدى العشوائية التي يعمل بها ذلك المقص، خاصة أنه لم يميز بين عنوان "ممنوع" وآخر إلا وفقا لمزاجه الخاص كما يبدو، وإلا فما معنى أن يمنع كتاب سبق وأن سمح بعرضه في السنوات السابقة مثلا؟ والعكس صحيح.. أي ما معنى أن يسمح بعرض كتاب سبق أن منع في معرض العام الفائت؟ وكيف يمنع كتاب في معرض الكتاب المقام في مشرف بينما يسمح بعرضه في معرض تقيمه جهة أخرى؟ وكيف يمنع كتاب وباتصال من مؤلفه بأحد أعضاء فريق الرقابة يعود الكتاب للرفض ثانية؟ وكيف يمنع كتاب بحجة أنه يسيء لعلاقة الكويت بدولة خليجية شقيقة لأنه ينتقد سياساتها مثلا، ونفاجأ بأن الكتاب نفسه معروض بكل حرية في تلك الدولة الخليجية المعنية؟
قائمة الرقيب هذا العام تطول لتطال الكثير من المؤلفات، وهي مؤلفات صادرة عن دور نشر مختلفة وتشتمل القائمة الجديدة التي ننشرها اليوم على روايات لإبراهيم الكوني وعلي بدر وأعمال لفرويد وغيره من المشاهير. وسوف ننشر ما تتم موافاتنا به وما يستجد من عناوين.

دار الساقي - لبنان
الكتاب: الخليج 2025
المؤلف: محمد الرميحي
الكتاب: الصمت
المؤلف: هند الزيادي
الكتاب: المفكرون الأحرار في الإسلام
المؤلف: دمنيك أورفوا
الكتاب: زينة
المؤلف: نوال السعداوي
الكتاب: لست أمرأة واحدة
المؤلف: سوزان نلحوق
الكتاب: مساءلة الدولة السعودية
المؤلف: مضاوي الرشيد
الكتاب: نواصب وروافض
المؤلف: حازم صاغيه
الانتشار العربي - لبنان
الكتاب: التراث والعلمانية
المؤلف: عبدالكريم نسروش
الكتاب: التشيع السياسي والتشيع الديني
المؤلف: أحمد الكاتب
الكتاب: الديمقراطية والدين
المؤلف: مختار الأسدي
الكتاب: رقة الكائن النائم
المؤلف: عبدالله العقيل
الكتاب: معاداة الصورة
المؤلف: نزار شقرون
الكتاب: نساء في خدمة اللذة
المؤلف: مصباح محجوب
الدار العربية للعلوم - لبنان
الكتاب: الدليل الميداني الشامل
المؤلف: سامح خلف
الكتاب: النجاة من العراق
المؤلف: اليز فوربز
الكتاب: بتروفوبيا
المؤلف: هشام آدم
الكتاب: تمر الأصابع
المؤلف: محسن الزميلي
الكتاب: حرب القديسين
المؤلف: جورجي أمادو
الكتاب: حسناء الهور
المؤلف: عبداللطيف الحرز
الكتاب: دايما كوكا كولا
المؤلف: الكسندر شريخ
الكتاب: مؤسسة ضبط الساعة
المؤلف: أحمد حمدي
الكتاب: مطر جاف
المؤلف: هيفاء البيطار
مركز دراسات الوحدة - لبنان
الكتاب: التحول الديموقراطي في العراق
المؤلف: عبدالوهاب حميد رشيد
الكتاب: العراق تحت الاحتلال
المؤلف: انتوني كودسمان
الكتاب: لماذا انتقل الآخرون إلى الديمقراطية
المؤلف: محمد فالكي
دار العالم العربي - مصر
الكتاب: أسرار الكبار ومقتل سوزان تميم
المؤلف: مصطفى الشيخ
الكتاب: أسرار وعجائب عالم الأرواح
المؤلف: أحمد حسين حافظ
الكتاب: الأعمال الكاملة مظفر النواب
المؤلف: مؤمن المحمدي
الكتاب: الجفر للأمام علي بن أبي طالب
المؤلف: محمد عبدالحليم
الكتاب: الحق والحقيقة بين السنة والشيعة
المؤلف: صالح الورداني
الكتاب: بن لادن بعبع أمريكا
المؤلف: مؤمن المحمدي
الكتاب: مستقبل الفكر العربي
المؤلف: مصطفى عبدالغني
الكتاب: موسوعة الأديان والمذاهب والفرق
المؤلف: محمد عبدالحليم
المؤسسة العربية للدراسات - لبنان
الكتاب: استمالة العاطفة
المؤلف: أحمد عبدالمجيد
الكتاب: الأسطورة
المؤلف: محيي الدين قندور
الكتاب: الخشت
المؤلف: محمد سيف الرحبي
الكتاب: الرجل السؤال
المؤلف: فتحية ناصر
الكتاب: خميلة الاجنة
المؤلف: علي عبدالأمير
الكتاب: حارس التبغ
المؤلف: علي بدر
الكتاب: النص الغائب
المؤلف: وليد محمود خالص
الكتاب: عبدالرحمن منيف 2008
المؤلف: فيصل دراج
الكتاب: عشر نساء
المؤلف: جمانة مصطفى
الكتاب: عقيق النوارمس
المؤلف: لميس كاظم
الكتاب: لا يوجد مصور في عنيزة
المؤلف: خالد البسام
الكتاب: ملح كثير أرض أقل
المؤلف: راجي بطحيش
الكتاب: يوسف بلا إخوته
المؤلف: إبراهيم الكوني
الفارابي - لبنان
الكتاب: أكبر من نافذة قطار
المؤلف: دارين حوماني
الكتاب: التاريخ الكامل للعالم
المؤلف: جان كلود بارود
الكتاب: التسول في حضرة الملك
المؤلف: عباس المالكي
الكتاب: الرحمانية ديمقراطية القرآن
المؤلف: محمد سلطان غانم
الكتاب: سورة جدة
المؤلف: سعيد الدهابي
الكتاب: عشاق أمي
المؤلف: هاجر عبدالسلام
الكتاب: في أدب العراق الحديث
المؤلف: حبيب صادق
الكتاب: لعنة وطن
المؤلف: كريم بقرادوني
الكتاب: مكعبات هيام
المؤلف: حبيب فارس
الكتاب: هل تتوافق الديمقراطية مع الإسلام
المؤلف: عبدالله حمودة
المركز الثقافي العربي - المغرب
الكتاب: الحداثة والنص
المؤلف: بدر الراشد
الكتاب: الحمام لا يطير في بريده
المؤلف: يوسف المحيميد
الكتاب: السلطة مع الإسلام
المؤلف: عبدالجواد ياسين
الكتاب: الطاقة الايروسية لزوجتي
المؤلف: دافيد فونكيوس
الكتاب: الكويت من الدولة إلى الامارة
المؤلف: أحمد الخطيب
الكتاب: بؤس الصحافة
المؤلف: نعيمان عثمان
الكتاب: حين تترنح ذاكرة أمي
المؤلف: الطاهر بن جلون
الكتاب: عقدة دي
المؤلف: داي سيجي
الكتاب: مخالب المتعة
المؤلف: فاتحة مرشيد
الكتاب: من أجل الخبز وحده
المؤلف: محمد شكري
دار الشروق - مصر
الكتاب: وقوف متكرر
المؤلف: محمد صلاح العزب
الكتاب: أفتوكالايزو
المؤلف: أسامة غريب
الكتاب: المسلمون والديمقراطية
المؤلف: معتز بالله عبدالفتاح
الكتاب: ثلاث رسائل في نظرية الجنس
المؤلف: سيغموند فرويد
الكتاب: عراقي في باريس
المؤلف: صموئيل شمعون

Posté par motassim à 20:42 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

بيان. الاتحاد الثاني

الرباط في 12 نونبر 2009

    علمنا عبر جريدتي " الاتحاد" و " الخليج" الإماراتيتين ليوم الثلاثاء 10 نونبر 2009 أن الأمين العام المساعد للشؤون التنطيمية والمهنية للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات السيد حبيب الصايغ التقى في الدار البيضاء بمن وصفهم " بأعضاء المكتب الدائم الجديد لاتحاد كتاب المغرب"، مؤكدا أنه "اطلع على الوثائق والقانون الأساسي للاتحاد" ومخبرا الصحفيين " بالتشكيل الجديد للمكتب الدائم لاتحاد كتاب المغرب الذي أصبح كالتالي: حسن بحراوي رئيسا؛ مصطفى النحال كاتبا عاما؛ هشام العلوي نائب الكاتب العام؛ عبد الرحيم العلام أمين المالية....." ؛ في حين عمّمت وكالة المغرب العربي للأنباء يوم 8 نونبر 2009 بلاغا يتحدث عن قرار الأعضاء الخمسة بالمكتب التنفيذي القاضي ب" تدبير شؤون الاتحاد بطريقة جماعية". تبعا لذلك، نؤكد ما يلي:

*نستنكر المهمة السرية للأمين العام بالنيابة ونعتبرها تدخلا سافرا وغير مشروع في شؤون اتحاد كتاب المغرب الحريص دوما على استقلاله الثقافي والتنظيمي والتدبيري والمالي؛ هذا الإقحام الجديد للاتحاد العام في قضايا اتحاد كتاب المغرب يمثل سابقة خطيرة تستجدي شرعية يرفضها الكتاب والكاتبات بالمغرب جملة وتفصيلا

*ندين بشدة التضليل والكذب على الرأي العام الثقافي في العالم العربي الواردين في تصريح السيد حبيب الصايغ بالقول " إن التسوية تمت باستقالة ودية لرئيس المكتب الدائم السابق عبد الحميد عقار"، علما بأن رئيس اتحاد كتاب المغرب لم يسبق له أن أعلن عن استقالته، بوُدّ أو بدونه، وإنما أدان ورفض صحبة عبد الفتاح الحجمري الكاتب العام للاتحاد، ومحمد بودويك مستشار  مكلف بالإعلام الإقالة اللاشرعية ، متشبثين باحترام إرادة الكتابات و الكتاب المعبر عنها في المؤتمر 17 ،وبمحضريْ توزيع المهامّ طبقا للقانون الأساسي للاتحاد، وبالدعوة إلى عقد مؤتمر في أقرب الآجال؛ الأمر الذي أصبح مقبولا وموافقا عليه

*إن الإعلان عن " تدبير شؤون الاتحاد بطريقة جماعية" من خمسة أعضاء من المكتب التنفيذي، فضلا عن مُخالفته الصريحة للقانون الأساسي لاتحاد كتاب المغرب، فهو اعتداء جديد على إرادة الكاتبات والكتاب وعلى تاريخ المسؤولية وأسلوب تصريف الأزمة في الاتحاد ؛ فالإعلان مجرد قناع وتغطية زائفين لنزوع انقلابي قام به الأعضاء الخمسة أكده تصريح الأمين العام المساعد، ويمارسُ تضليلا يستهدف الرأي العام الثقافي بالمغرب؛ فالأعضاء الخمسة بالمكتب التنفيذي أصبحوا مكتبا دائما لاتحاد كتاب المغرب بتوزيعَيْن للمهام: أحدهما بتدبير جماعي للاستهلاك الداخلي مصحوبا بصورة للخمسة وحدهم بمقرّ اتحاد كتاب المغرب مكذبين بذلك أنفسهم وادعاءاتهم السابقة بإغلاق الرئيس لمقرّ الاتحاد في وجههم واستئثاره بمفاتيحه؛ وثانيهما "للاستثمار" الخليجي والعربي يؤكد الانقلاب على إرادة الكاتبات والكتاب و"يُقيل" سرّا الكاتب العامّ المنتخب ديموقراطيا.

*نجدد رفضنا التامّ لإقالة رئيس اتحاد كتاب المغرب، والتزامنا بعقد المؤتمر العام الذي دعونا إليه في أقرب الآجال، وأن يتولى المجلس الإداري في اجتماعه تدارس نقطة واحدة: تحديد تاريخ انعقاد المؤتمر و انتداب اللجنة التحضيرية له.

*نؤكد ثقتنا في أن الكاتبات والكتاب حريصون على احترام إرادتهم المعبر عنها بحرية وديموقراطية، وغِيرتهم على أن يظل اتحاد كتاب المغرب قويا موحدا بالشرعية الديموقراطية، وبإشعاعه وحضوره القويّ والمنتظم في المشهد الثقافي .

عبد الحميد عقار/ رئيس اتحاد كتاب المغرب                                                           

عبد الفتاح الحجمري/ الكاتب العام                                              

محمد بودويك/ مستشار مكلف بالإعلام

Posté par motassim à 20:37 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

04 novembre 2009

لقاء علمي حول "ديوان السندباد" لأحمد بوزفور

مــــــجــمــوعــة الــبــحــث فــي القــصــة الــقــصــيــرة بــالــمــغــرب

تقديم "ديوان السندباد"

الخميس 12 نونبر 2009، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك

بمناسبة إصدار الطبعة الثانية المزيدة من "ديوان السندباد"، الذي يضم الأعمال القصصية لأحمد بوزفور، تنظم مجموعة البحث في القصة جلسة لتقديمه، بمشاركة الأساتذة محمد معتصم ومحمد رمصيص ومصطفى جباري، وبحضور المؤلف

تنعقد الجلسة يوم الخميس 12 نونبر 2009 في الساعة  العاشرة صباحا، بقاعة المحاضرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك

Posté par motassim à 14:53 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

28 octobre 2009

بيان هام على إثر إقالة رئيس اتحاد كتاب المغرب الأستاذ عبد الحميد عقار

بيان:احتراما لإرادة الكتاب وللديموقراطية

إن إقالة رئيس اتحاد كتاب المغرب يوم السبت 24 -10-2009 تستدعي الملاحظات الأولية التالية:

1. المستهدف بالإقالة هو وحدة اتحاد كتاب المغرب واستقلاله ومصداقيته،و إضعاف موقعه في المشهد الثقافي بتشتيت الكتاب وتزهيدهم في منظمتهم، ودفعهم إما إلى الانسحاب والصمت،وإما إلى الدخول في حرب البيانات والبيانات المضادة،وفي سجالات عقيمة ومتاهية حول الاتحاد ومسؤوليه،وذلك في ظل مناخ قيمي مأزوم ومضطرب.

2. الإقالة لا شرعية،لأنها لا سند لها في نصّ القانون الأساسي للاتحاد؛ولأنها ، وخلافا لما قيل، لم تصدر عن المكتب التنفيذي بل عن بعض أعضاء في هذا المكتب فقط، يستعدون للاستحواذ بالقوّة على اتحاد كتاب المغرب ضدّا على قرارات المؤتمر 17 للاتحاد، وضدّا على إرادة الكتاب المُعبّر عنها بحرية وديمقراطية، وخرقا لمحاضر توزيع المهامّ بين الأعضاء طبقا للقانون الأساسي للاتحاد. وفي الإقالة تنكّر واضح لتاريخ المسؤولية في الاتحاد وسبل تجاوز وضعية الاستقالة أو الانسحاب من عضوية المكتب أو من المهمّة المسندة، حيث لم يكن لهما تأثير في السيْر العادي للاتحاد.

3.  الإقالة تتويج لمسلسل من التأزيم مارسه الأعضاء الخمسة داخل المكتب التنفيذي:

* ابتداء باللهجة الحادة والعنيفة والعدائية التي جعلت من النقاش عقيما ومعرقلا للسير العادي لاجتماعات المكتب التنفيذي وحائلا دون التمكن من صياغة البرنامج الثقافي،ودون دعوة المجلس الإداري للانعقاد،ودون تجديد مكاتب الفروع.

* وانتهاء بإقحام  غير مشروع ولا مُبرّر للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في بعض التفصيلات التنظيمية الداخلية لاتحاد كتاب المغرب، الحريص على استقلاله التنظيمي والتدبيري والمالي والثقافي، والحريص على التزامه عربيا في إطار أفق ثقافي ونقدي دأب عليه الاتحاد على امتداد تاريخه انطلاقا من برنامج ثقافي صادق عليه المجلس الإداري في ضوء قرارات المؤتمر واختيارات الاتحاد؛

* مُرورا بمقاطعة الاجتماعات التنظيمية القانونية للمكتب التنفيذي،والرفض الكُلّي للبدء بتسطير مشروعيْ البرنامج الثقافي والميزانية المقدّرة لإنجازه،وضمنها التزامات الاتحاد عربيا ودوليا،وحصر النقاش في التفصيلات التنظيمية إلى حين الانتهاء منها؛

4. إن المساعي الحميدة لبعض الحكماء ممّن نتبادل وإياهم التقدير والشعور بالمسؤولية،لم تثمر أية نتيجة ، لأن موضوعها كان يُركّز في كلّ مرة على إجبار الرئيس على "الاختيار" بين الاستقالة أو الإقالة. لقد تلقّينا هذا العرض من الأعضاء الخمسة بالمكتب باعتباره نوعا من المساومة والابتزاز مرفوضين،وقد كانا في أصل التأزيم والدعوة إلى مؤتمر استثنائي. والحال أن الموضوع كان يتطلّبُ في مرحلة أولى تعويض أمين المال المُستقيل فقط،دونما حاجة إلى إعادة توزيع المهامّ بالكامل.

5. إن المكتب التنفيذي، رئيسا وأعضاء،مسؤول عن وضعية الجمود والانتظارية التي يعاني منها اتحاد كتاب المغرب منذ المؤتمر 17 للاتحاد.

6. التصويت في مؤتمرات الاتحاد أو اجتماعات أجهزته اقتناعٌ وإرادة وتعبير عن اختيار، وليس أداة للابتزاز ولا للإقصاء أو الإبعاد أو الإجبار عليهما.

7. اتحادُ كتاب المغرب ليس مِلْكا لأحد، بل هو فضاء مشترك ومتقاسم بين مجموع الكتاب والمثقفين من أعضاء الاتحاد، يمارسون إرادتهم في تدبيره وبلورة اختياراته وبرامجه الثقافية مباشرة في المؤتمر العامّ، وبطريقة غير مباشرة من خلال أجهزة الاتحاد المنتخبة ديموقراطيا.

8. اتحاد كتاب المغرب يسيّره مكتب تنفيذي منتخب ويتخذ قراراته بالأغلبية،ولا تُسيره مجموعة عزلت نفسها تجتمع لوحدها مقصية باقي الأعضاء، في أسلوب يعتمد المناورة والتضليل .

9. إن أزمة اتحاد كتاب المغرب اليوم،وقد بدأت صغيرة في مستوى الظاهر،سرعان ما كبرت لتصبح نزوعا نحو فرض الوصاية على الاتحاد؛ ومحاولة للانعطاف بالاتحاد عن تاريخه الموْصول بالشرعية الديموقراطية. هذه الأزمة تمثل انعكاسا سلبيا لما تعانيه منظومة القيم والعلائق التنظيمية من تغييب للمعيار وللقيمة، ومن تبدّلات مربكة متردّدة وملتبسة في مساراتها وآفاقها،ولا تقيمُ اعتبارا للشرعيات ولا للمؤسسات المشروعة ولا للإرادة المعبّر عنها ديموقراطيا.

اعتبارا لذلك، وحرصا على وحدة اتحاد كتاب المغرب واستقلاله، وضمانا لإشعاعه الثقافي والتنويري، وانسجاما مع القانون الأساسي للاتحاد، واحتراما لإرادة الأعضاء نسجّلُ ما يلي:

1. قرارُ الإقالة مرْفوضٌ ومُدانٌ لأنه يفتقد الشرعية التي تؤسّسهُ وتُسوّغه، ويشكّل سابقة غير لائقة بتاريخ تصريف الخلاف و تدبير الاختلاف  داخل الاتحاد في جو من الديموقراطية و الحوار بعيدا عن واحدية الرأي و الشللية اللامسؤولة .

2. لا نتحمّل أية مسؤولية فيما قد يتخذه الأعضاء الخمسة أو بعضهم من قرارات أو يقدمُ عليه من سلوكات ضدّا على الشرعية والقانون الأساسي للاتحاد.

3. إن الكاتبات و الكتاب أعضاء الاتحاد مدعوون لتحمّل المسؤولية تجاه هذا النزوع للاستحواذ على الاتحاد باسم أغلبية مصلحية يمكن أن يتغيّر أعضاؤها بحسب الأمزجة والأحوال.

4. نتشبث بالإطار القانوني المشروع لتجاوز الأزمة الحالية،ألا وهو الدعوة لمؤتمر عامّ في أقرب الآجال والذي يمكّن من انتخاب مكتب تنفيذي ورئيس جديدين، ومن إدخال تعديلات قانونية لازمة،ومن توفير إمكانات أفضل للكاتبات وللأجيال الجديدة كيْ تضطلع بالمسؤولية في أجهزة الاتحاد.

الأربعاء 28 أكتوبر 2009

توقيع أعضاء المكتب التنفيذي:

عبد الحميد عقار/رئيس الاتحاد

عبد الفتاح الحجمري/  الكاتب العام للاتحاد

  محمد بودويك /     مستشار مكلف بالإعلام                                           

                           

Posté par motassim à 13:40 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

25 octobre 2009

berrada_001

Posté par motassim à 22:48 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

تكريم الناقد المغربي الدكتور محمد مفتاح

                                                                                                      

                                                                        afiche_miftah                     

تكريم الناقد المغربي الدكتور محمد مفتاح

تنظم "حلقة الفكر المغربي" و"محترف الكتابة" بفاس، بتعاون مع المكتب الجهوي لاتحاد كتاب المغرب-جلسات دراسية:فلسفية ونقدية تكريمية خاصة بالمشروع الثقافي الذي شيده: الناقد المغربي الدكتور محمد مفتاح/الرباط. وذلك يوم السبت 31 أكتوبر 2009.بقاعة غرفة الصناعة والتجارة والخدمات:المديرية الجهوية بفاس(بجوار مسجد تونس): على الساعة 16 عشية،بحسب البرنامج التالي:

افتتاح الجلسات:

إدارة:الدكتور عبد الملك الشامي

         كلمة حلقة الفكر المغربي:الدكتور سلام أحمد ادريسو

         كلمة محترف الكتابة:الشاعرة الأستاذة أمينة المريني

         كلمة المكتب الجهوي لاتحاد كتاب المغرب/فاس:الأستاذ القاص المهدي حاضي حمياني

شهادات فلسفية ونقدية

الدكتور عبد الوهاب التازي سعود

الدكتور ادريس بلمليح

الدكتور امحمد أوراغ

الجلسة الأولى:أوراق فلسفية ونقدية

           إدارة:الدكتور رشيد بناني

الدكتور محمد الداهي:المقومات الكبرى لمشروع محمد مفتاح 

الدكتور سعيد يقطين:مفهوم الترابط في كتابات محمد مفتاح

الدكتور أحمد العاقد:التحليل الموسع للخطاب:الآليات التداولية للنسقية النصية

الأستاذ إدريس كثير:مقال في المنهاج:قراءة في كتاب التشابه والاختلاف

استراحة:حفل شاي

الجلسة الثانية:أوراق نقدية

           إدارة:الدكتور سلام أحمد ادريسو

الدكتور المصطفى الشاذلي:الخطاب النقدي عند الدكتور محمد مفتاح بين التراث والحداثة

الدكتور حسن سرحان:الخطاب النقدي والعلوم الحقة

الدكتور سعيد الفراع:النص الشعري وسؤال الدينامية:قراءة في تلقي مفتاح لقصيدة "القدس"،للمجاطي

كلمة الدكتور محمد مفتاح:لحظة التكريم

            

عن اللجنة المنظمة

الدكتور سلام أحمد ادريسو

رئيس حلقة الفكر المغربي

والكاتب العام لمحترف الكتابة

                                             

Posté par motassim à 22:44 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

22 octobre 2009

عبد الفتاح الحجمري: الناقد المجدد. بقلم علاء نعماني

  يحتل الناقد عبد الفتاح الحجمري(ناقد وأستاذ جامعي بآداب الدار البيضاء وعضو الهيئة التنفيذية لمختبرالسرديات) مكانة مميزة بين أقرانه من النقاد الذين أصبح لهم اسم نقدي جدير بالمتابعة في العالم العربي، فقد أصدر حتى الآن أربعة مؤلفات هي :

ـ  عتبات النص : البنية والدلالة، الدار البيضاء، منشورات الرابطة، .-1996.

- تخيل الحكاية، بحث في الأنساق الخطابية، القاهرة، المجلس الأعلى للثقافة، . 1998.

ـ التخييل وبناء الخطاب في الرواية العربية، التركيب السردي، الدار البيضاء، مكتبة المدارس. 2002.

ـ ما الحاجة إلى الرواية ؟ مسائل الرواية عندنا.الدار البيضاء. دار الثقافة 2008.

مؤلفات ترسم سيرة الناقد في بحثه الدؤوب عن أدواته النقدية لإنجاز نص إبداعي ثان، قادر على تفكيك الظاهر والمستتر في الخطاب بمراجعه وصلاته، وتشييد تأويلات تنتج معان من ثراء تلك النصوص ، ومعارف تبني نسقا واضحا.

والمتتبع لمسيرة عبد الفتاح الحجمري النقدية، سواء من خلال مؤلفاته أو دراساته التي تواكب المتن الروائي المغربي والعربي، سيلاحظ توجهه العلمي المتنامي في مقارباته للنص انطلاقا من مرجعيات في تحليل الخطاب والسرديات والسيميائيات، فمن العتبة ودلالاتها لفهم وظيفية العناوين والخطابات المتعددة في النصوص إلى بنيات الحكاية والنسق الخطابي، وصولا إلى التركيب السردي وكيفيات انبناء الخطاب انطلاقا من الجملة السردية تركيبا ودلالة.

     إن المؤلف يسعى إلى استعمال تصور يقارب من خلاله شكلا تعبيريا ما زال حتى الآن منفتحا، من زاويتي الإبداع والنقد على اجتهادات وتآويل عدة، تكشف في كل حين عن مناطق جديدة تضاء وتضيء.

في مؤلفه الأخير(ما الحاجة إلى الرواية ؟ مسائل الرواية عندنا) يهتم عبد الفتاح الحجمري برسم بعض الملامح العامة المميزة للأدب الروائي الحديث بالمغرب، ووصف

تلويناته السردية والحكائية؛ كما يقدم اختيارا في التصوّر وصياغة المسلمات وفق فرضية أولية:

      النظر إلى الخصوصية النصية نفسها من زاوية تشكل منحاها الحكائي، والوقوف عند ما يميّز تجربة الكتابة في اتصالها الدائم والمباشر بأسئلة الواقع واليومي والتاريخ والأسطورة والتراث والعجائبي وغيرها من السياقات والمنظورات.

      لا ينفصل، إذن، تشكّل المنحى الحكائي للنص عن أسئلة الكتابة وتماسّها مع إشكالات التجربة والمعرفة. ولذلك ، فإن قراءة الرواية المغربية، من هذه الزاوية، تسمح  باعتبار المنحى الحكائي أحد إمكانات التفكير في إجراءات الكتابة الروائية وقدرتها على التشخيص والانتقاد، أو التمثل والاستغراق والاستيحاء.

     بهذا المعنى، فإن مختلف القضايا التي تثيرها التحليلات اللاّحقة تستأثر بالاهتمام حين تدرج ضمن وعيها أسئلة القراءة وأسئلة الكتابة ضمن سيرورة وصيرورة الفعل الثقافي والفكري على نحو عام. وهذا ما يجعل خطاب الحكاية شكلا من أشكال خطابات المعرفة التي تنتجها المجتمعات المعاصرة باختلاف الأزمنة والأمكنة وآفاق التخييل 

من هنا، تتجه هذه المباحث إلى قارئها بوصفها قراءة شخصية.

     قراءة شخصية بمعنى: قراءة تكتفي بلفت الانتباه في عبارة موجزة، تعلق حينا وتنصت أحيانا أخرى. إنها قراءة عاكسة لمواقف آتية من آفاق أدبية وثقافية وفكرية متنوعة، تحمل من الأسئلة الظاهرة أكثر من الأجوبة المعلنة.

     قراءة شخصية بمعنى: قراءة كاتب رأي أدبي تطمح إلى المساهمة في إظهار بعض التصورات المصاحبة لقصد الكتابة الأدبية.

     قراءة شخصية بمعنى: حوار منفتح على فكرة أو انطباع ذاتي قد لا تكون له أية قيمة على الإطلاق، وقد يخطئ التقدير كذلك؛ بيد أنه يقترح النظر إلى بعض السمات العامة لسؤال الكتابة والقراءة وعلاقتها بأشكال النصوص وتنوّع الموضوعات والأساليب.

     قراءة شخصية بمعنى: يوميّات للقراءة لا حدود لها نظريا وتتحرّك بين عدة مقولات ونصوص. هل هي تأريخ يوميّ للقراءة ؟ وهل كتابة سيرة للقراءة أمر ممكن ؟

Posté par motassim à 13:09 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

البرنامج السنوي لأنشطة جمعية الشروق المكناسية

جمعية الشروق المكناســـــي

للثقافة و الرياضة و السياحة

مكناس

البرنامج الإشعاعي لجمعية الشروق المكناسي برسم الموسم الثقافي

2009/2010

التاريخ

النشاط

نونبر 2009

مهرجان الشروق الخامس للتراث الشعبي

"أي منعش لأي سائح في مغرب اليوم"

دجنبر 2009

الاحتفاء بتجربة الممثل و المخرج محمود بلحسن

يناير 2010

يوم دراسي حول الوضعية اللغوية في المغرب

" اللغة بين الثقافة و السياسية و الاقتصاد"

فبراير2010

لقاء الشروق الوطني السادس للقصة القصيرة

" مستويات الحكي في القصة القصيرة"

تكريم القاص المصطفى كليتي

مارس 2010

أدب بتاء التأنيث

" المبدع و الأدب و المتلقي: صيغة المؤنث؟"

أبريل 2009

ملتقى الشروق الوطني السادس للمبدعين

" مستقبل الإبداع الشعري"

مايو 2010

أيام الشروق الأولى للدراسات الأصيلة

"تجديد الخطاب الديني: المنطلقات و الغايات"

ملاحظة:

يمكن أن تضاف إلى هذا البرنامج أنشطة إشعاعية أخرى و يمكن أيضا تغيير التواريخ حسب الظروف المستجدة .

Posté par motassim à 13:04 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

11 octobre 2009

أحمد المديني في ضيافة "دفاتر" الأندلس

img273

بلاغ صحفي

أحمد المديني في ضيافة "دفاتر" الأندلس

يواصل المركز الثقافي " الأندلس" بمرتيل سلسلة إصداراته التي تسعى إلى البرهنة على فعالية الترجمة  في إقامة جسور تواصل وتلاقح ما بين الثقافات. وقد صدر العدد السابع من سلسلة "دفاتر" متضمنا قصتين قصيرتين للأديب المغربي أحمد المديني ترجمهما إلى الإسبانية عبد اللطيف الزنان، وقصتين قصيرتين أيضا للكاتب الإسباني خوصي ماريا مارينو تُرجمتا إلى العربية من لدن عبد اللطيف البازي.

وقد ورد في مقدمة هذا الإصدار الجديد " أن الحديث عن أحمد المديني يعني الإحالة على أحد أهم الكتاب المغاربة المعاصرين، سواء في مجال الرواية أو القصة وكذا النقد. هو أديب ذو عدة ثقافية وأكاديمية لافتة للانتباه، وقد تمكنت أعماله ذات الحمولة النقدية الواضحة من نسج روابط متينة مع أوهام وآمال ومكابدات جيل عاش في مجتمع متسلط، وعمل جاهدا على أن يخلق فسحا من الحرية ما فتئت تكبر وتتسع".

أما عن الكاتب الإسباني خوصي ماريا ميرينو فنقرأ :"هو من الأسماء الكلاسيكية والجديدة في الأدب الإسباني، وبفضل قدرته على التحول التي لا يمتلكها إلا القليلون، كان بإمكانه تمثل الرهانات التي تفترضها أزمنة بدأت القصة والقصة القصيرة والقصة القصيرة جدا تحظى فيها بالاعتراف في إسبانيا بعد أن ظلت لفترة طويلة مركونة على الظل، ظل الرواية". وقد أشار المشرفون على إصدار هذه السلسلة أن العدد القادم سيحتفي بكتابات كل من المبدعين إدموند عمران المالح وخوان غويتيصولو.

Posté par motassim à 16:20 - إصدارات - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]



Page suivante »