الناقد الأدبي محمد معتصم

تتضمن المدونة عددا من المقالات والدراسات، والأخبار الثقافية والآراء الشخصية حول المقروء والمنشور والمتداول في الساحة الثقافية. مع بعض الصور الشخصية

19 août 2008

حنا مينه روائي البحر الغزير العطاء يكتب وصيته الأخيرة

________

حنا مينه

” أنا حنا بن سليم حنا مينه، والدتي مريانا ميخائيل زكور، من مواليد اللاذقية العام 1924، أكتب وصيتي وأنا بكامل قواي العقلية، وقد عمّرت طويلاً حتى صرت أخشى ألا أموت، بعد أن شبعت من الدنيا، مع يقيني أنه «لكل أجل كتاب». ‏

لقد كنت سعيداً جداً في حياتي، فمنذ أبصرت عيناي النور، وأنا منذور للشقاء، وفي قلب الشقاء حاربت الشقاء، وانتصرت عليه، وهذه نعمة الله، ومكافأة السماء، وإني لمن الشاكرين. ‏

عندما ألفظ النفس الأخير، آمل، وأشدد على هذه الكلمة، ألا يذاع خبر موتي في أية وسيلة إعلامية، مقروءة أو مسموعة أو مرئية، فقد كنت بسيطاً في حياتي، وأرغب أن أكون بسيطاً في مماتي، وليس لي أهل، لأن أهلي، جميعاً، لم يعرفوا من أنا في حياتي، وهذا أفضل، لذلك ليس من الإنصاف في شيء، أن يتحسروا علي عندما يعرفونني، بعد مغادرة هذه الفانية. ‏

كل ما فعلته في حياتي معروف، وهو أداء واجبي تجاه وطني وشعبي، وقد كرست كل كلماتي لأجل هدف واحد: نصرة الفقراء والبؤساء والمعذبين في الأرض، وبعد أن ناضلت بجسدي في سبيل هذا الهدف، وبدأت الكتابة في الأربعين من عمري، شرّعت قلمي لأجل الهدف ذاته، ولما أزل. ‏

لا عتب ولا عتاب، ولست ذاكرهما، هنا، إلا للضرورة، فقد اعتمدت عمري كله، لا على الحظ، بل على الساعد، فيدي وحدها، وبمفردها، صفقت، وإني لأشكر هذه اليد، ففي الشكر تدوم النعم. ‏

أعتذر للجميع، أقرباء، أصدقاء، رفاق، قراء، إذا طلبت منهم أن يدعوا نعشي، محمولاً من بيتي إلى عربة الموت، على أكتاف أربعة أشخاص مأجورين من دائرة دفن الموتى، وبعد إهالة التراب علي، في أي قبر متاح، ينفض الجميع أيديهم، ويعودون إلى بيوتهم، فقد انتهى الحفل، وأغلقت الدائرة. ‏

لا حزن، لا بكاء، لا لباس أسود، لا للتعزيات، بأي شكل، ومن أي نوع، في البيت أو خارجه، ثم، وهذا هو الأهم، وأشدد: لا حفلة تأبين، فالذي سيقال بعد موتي، سمعته في حياتي، وهذه التآبين، وكما جرت العادات، منكرة، منفّرة، مسيئة إلي، استغيث بكم جميعاً، أن تريحوا عظامي منها. ‏

كل ما أملك، في دمشق واللاذقية، يتصرف به من يدّعون أنهم أهلي، ولهم الحرية في توزيع بعضه، على الفقراء، الأحباء الذين كنت منهم، وكانوا مني، وكنا على نسب هو الأغلى، الأثمن، الأكرم عندي. ‏

زوجتي العزيزة مريم دميان سمعان، وصيتي عند من يصلّون لراحة نفسي، لها الحق، لو كانت لديها إمكانية دعي هذا الحق، أن تتصرف بكل إرثي، أما بيتي في اللاذقية، وكل ما فيه، فهو لها ومطوّب باسمها، فلا يباع إلا بعد عودتها إلى العدم الذي خرجت هي، وخرجت أنا، منه، ثم عدنا إليه.‏ “

عن صحيفة تشرين.

Posté par motassim à 12:02 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

10 août 2008

في وداع الشاعر العربي محمود درويش

بيان صادر عن وزارة الثقافة

دولة فلسطين

وداعاً ... أيها الشاعر

بقلوب دامعة نودّع الشاعر الكوني محمود درويش، الصائغ الأمهر، والمبدع الإستثنائي.. صاحب النشيد الهوميري، على هذه الأرض... الذي منح بلادنا فضاء الحياة... فأينعت كلماته على ترابنا سياقاً معرفياً تجاوز الأقاصي والأمداء... ليحمل صوت شعبنا إلى حيث يكون العدل والحرية والإبداع....

بسيرته ومسيرته.. استحق محمود درويش وسام الشعرية الفلسطينية باقتدار.. واستحق كذلك أن يكون المنشد الأعتى من بين الأصوات الشعرية العربية.. محققاً بذلك انتصاراً لقضيتنا العادلة ووجع البلاد العميم في حمل قضيتنا الوطنية إلى الكون...إذ كيف للوداع أن يكون له بلاغة المراثي وقد ترجل الحرف عن صهوة المعنى.. فارتفع النشيج إلى سماوة البكاء والنزف... وارتفع الرثاء إلى سقف النحيب.

لاعب النرد.. الذي رأى موته مراراً... وحاوره وداوره، بعناد الشاعر وبصيرة الرائي الفذّ والبليغ الكفّ.. ليؤكد قوة الإبداع في منازلة الطاغي الرجيم- الموت الناهب.. ولكنها لحظة الغياب والسفر في مرايا البياض... اقتران البداية وشتول الربيع الطافحة بالخضرة.. بالنهاية وتساقط الورق الأصفر من شجرة العمر.. لكنها البذور النداهة بالغد ووعد الشعر وما فيه من خير أرض القصيدة التي ترفع الأرواح الكسيرة... وتمنح الصغار ترداد ما تركه الشاعر من طاقة القول واجتراح الغناء الصلب في الزمن الصعب.

كيف نودّع الشاعر الكبير وقد قال كلمته الأخيرة مدركاً أن ما ينفع الناس يمكث في الأرض... وعلى هذه الارض ما يستحق الحياة.

فطوبى للشاعر الذي كابد وعاند وشفّ وشاف..

وطوبى لكلامه العالي بحجم البلاد

وطوبى له وقد كان رأسمالنا المعرفي..

*****************

بيان بيت الشعر في المغرب

ينعي بيت الشعر في المغرب رحيل الشاعر الكبير محمود درويش،و يعرب عن عميق الألم الذي خلفه هذا الرحيل،لا في نفوس محبيه و أصدقائه و قرائه و حسب، و إنما في روح الشعر ذاته،إذ يحق اليوم للشعر أن يكون في حداد بعد فقدان أحد الساهرين على أسراره و رؤاه.

نذر الشاعر الراحل محمود درويش حياته بكاملها لنبل الكلمة،و لإيقاعها المتوغل في قديم الثقافات و الأساطير استشرافا لحلم الإنسانية في  التعايش و التسامح و المحبة ،وعيا منه بما يختزنه الشعر من طاقة على التغيير انطلاقا من مواقع خبيئة و باطنية.

ففي مسار كتابي يمتد أكثر من نصف قرن، ظل الشاعر محمود درويش وفيا لما يتطلبه الشعر من نفاذ إلى أقاصي الكلام و أعاليه، التي هي،في آن،أقاصي الإنسان. كما ظل وفيا لما يتطلبه هذا النفاذ من معرفة و جرأة و شجاعة.و لم يكن الجمالي فيما كتبه إلا الوجه الأسمى للإنساني.

في شعره شهد التحديث مسلكا خاصا هو عينه ما ميز رؤية محمود درويش للإبداع و الذات و الآخر و الوجود.

تحديث يصل ارتقاء اللغة إلى الأعالي بحق الإنسان في الحب و الحلم و بحريته في مكان يسعد بالتعايش و السلم.و في هذا التحديث، كانت العربية، التي بها شيد درويش عوالمه الإبداعية ،تنتسب إلى زمنها و تنتسب إلى ثقافة الحوار و استضافة الأخر.

عبر القضية الفلسطينية التي توغل شعر درويش بمعانيها بعيدا، كان هذا الشعر ينفذ إلى الإنساني و الكوني.وفي هذا النفاذ نزل الشاعر عميقا إلى معنى الحياة كما إلى معنى الموت، و تقوى هذا النزول بانفتاح قلب درويش على بياض الموت و ملامسته عن قرب.

ملامسة خص تجربتها بجدارية كتبها لنفسه شعرا بعد عودته من إقامة برزخية بين الحياة و الموت.و بعد الجدارية عاد الموت بقوة في العمل الموسوم-في حضرة الغياب-فالألفة التي أقامها درويش بين الشعر و الموت هي ما يقهر الغياب و يجعله حضرة ،أي حضورا متجذرا. لذلك ستظل قصائده شاهدة لا على الممانعة و المقاومة جماليا و إنما على الحلم أيضا بقهر الموت.

لكم كانت فرحة شاعرنا الفقيد كبيرة لما أخبره بيت الشعر في المغرب،نهاية شهر مايو الماضي بفوزه بجائزة الأركانة العالمية للشعر في دورتها الثالثة، ولم يتردد في تأكيد حضوره لتسلمها يوم الجمعة 24 أكتوبر 2008.غير أن للموت موعده الخاص.

برحيل الشاعر محمود درويش، يفقد الشعر أحد حماته و يفقد الشعراء المغاربة، و الأدباء، صديقا كبيرا، أنصت لنبض الثقافة المغربية،و ظل وفيا لندائها في اللقاءات الحميمة التي جمعته بجمهوره المغربي.

نداء لن ينقطع بالموت،و إنما سيتجدد بالسفر في الشعاب التي حفرها شعره للكلمة و المعنى و الذات.

بيت الشعر في المغرب

9غشت2008

*******************

     إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ـ كتلة الوحدة الطلابية

                                                                 Palestinian  Democratic  Youth 

Union

          

بيان صادر عن اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني وكتلة الوحدة الطلابية بقطاع غزة

محمود درويش ... عنوان النضال الفلسطيني ... ورمز المقاوم الشريف

طلابنا وطالباتنا الأماجد :-

لقد فقدت القضية الفلسطينية رمزا من رموز الشعر الفلسطيني القومي والعربي الذي أفنى حياته في تجسيد معاني حب الوطن والأرض والهوية , ولقد رحل محمود درويش عنا وبقى إرثه النضالي والشعري حتى يعلم الأجيال القادمة النضال الوطني بالقلم والعلم والكلمة الصادقة والمقاومة الهادفة لدحر الاحتلال الإسرائيلي ونيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية . . .

لقد بقى حلم محمود درويش في العودة إلى بلدة حيفا حلم مشروع و أمل مستمر ليجسد بذلك حلم الملايين من أبناء شعبنا الفلسطيني بالعودة إلى أرضه التاريخية. . . إن كتابات محمود درويش ودواوينه الشعرية ما هي إلا نموذج حي على الوعي الصادق بعدالة القضية الفلسطينية والنضال الفلسطيني المقاوم والإيمان العميق حتى أخر نفس فيه بالوحدة الوطنية طريق وحيد لمواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى طمس الهوية الفلسطينية والنيل منها من خلال استمرار الاستيطان وتهويد القدس وبناء جدار الفصل العنصري للقضاء على حلم الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967م.

محمود درويش شاعر فلسطيني ولد بقرية " البروة " شرقي عكا عام 1942م خرج منها في السادسة تحت دوي القنابل في عام 1948م هاجر مع الذين خرجوا من فلسطين التاريخية إلى جنوب لبنان وبعد سنة تقريباً تسلل مع عمه عائداً إلى فلسطين درس العربية والانجليزية والعبرية إتهم بالقيام بنشاط معاد للكيان الصهيوني فطورد واعتقل خمس مرات 1961 , 1965 , 1966 , 1967 , 1969م  , وفرضت عليه الاقامات الجبرية.

حصل على منحة دراسية في موسكو عام 1970م فسافر إليها ولم يعد بعد إنهاء الدراسة إلى فلسطين حيث انتقل إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احتجاجاً على اتفاق أوسلو.

له شعر كثير من دواوينه " عصافير بلا أجنحة " 1960م و " أوراق الزيتون " حيفا 1964م و " عاشق من فلسطين " 1966م و " يوميات جرح فلسطين " و " أخر الليل " 1967م

جمعت هذه الأعمال الشعرية كاملة في ديوان " محمود درويش " ونشرتها دار العودة ببيروت 1971م ثم صدر له ديوان     " أحبك أو لا أحبك " 1972م و " تلك صورتها " 1975م و " أعراس " 1976م ثم جمعت هذه الأعمال وغيرها في مجلد أخر سمي " ديوان محمود درويش نشرته دار العودة في عام 1977م.

حصل درويش على جائزة اللوتس , ابن سينا , ولينين , ودرع الثورة الفلسطينية وجوائز عالمية أخرى وعدة أوسمة وترجمت قصائده إلى أهم اللغات الحية.

قام محمود درويش قبل فترة وجيزة بزيارة حيفا بعد 40 عام من الغياب وكانت هذه الزيارة بمثابة حلم لإبن في لقاء أبيه الغائب جسداً الحاضر و جدانا في ذاته طوال سنين الاغتراب الطويل.

توفى في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت التاسع من أغسطس 2008م بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء نزع أجهزة الإنعاش.

سيبقى محمود درويش خالداً في قلوب كل الأحرار والمناضلين

المجد كل المجد للخالد محمود درويش

سنبقى الأوفياء لهذه المسيرة الشعرية والمحافظة عليها

اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني

وكتلة الوحدة الطلابية

قطاع غزة

10/8/2008م

Posté par motassim à 18:10 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

31 juillet 2008

ورقة تقديم وتنسيف افتتاح المهرجان الشعري/ محمد معتصم

chaoun

IMG_0022

البيت الذي ألهمني

IMG_0017

منظر عام لمدينة شفشاون عند مدخلها

كلفني الإخوة في جمعية أصدقاء المعتمد بتقديم وتنسيق الجلسة الرسمية الافتتاحية للمهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث، وأنا أتأمل من نافذة غرفتي بالفندق المسبح، والقمم الشامخة، والبيت الواقع تحت ناظري، والذي سأضع صورة له، تدفقت مني هذه الكلمات التي أقدمها لكم جميعا ايها القراء الافتراضيون.

وقد حضر المهرجان الوطني للشعر المغربي في دورته 23 عدد من الشعراء وهم على التوالي:

عبد الكريم الطبال، ثريا ماجدولين، أمينة المريني، مزوار الإدريسي، فاطمة الزهراء بنيس، مخلص الصغير، أحمد زنيبر، عبد الجواد الخنيفي، وأحمد بلحاج آية ورهام، مصطفى بدوي، محمد بن يعقوب، جمال الموساوي، يحيى عمارة، إيمان المنودي.

وحضر من النقاد: محمد معتصم (الناقد الأدبي) وأحمد زنيبر.

ورقة تقديم وتنسيف افتتاح المهرجان الشعري

ثلاث وعشرون دورة من عمر المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث بمدينة شفشاون، تاريخ حافل بالقول الجميل، وهو يواجه ذاته حينا ويوجه واقعه حينا آخر.

ثلاث وعشرون دورة من الوفاء للشعر والشعراء الذين رحلوا وتركوا نسغ حياتهم بيننا نتدثر به في قار ليالينا، والشعراء الذين ما يزالون بيننا سندا وسنديانا.

لست أستغرب إصرار مدينة شفشاون ومثقفيها وأهلها على التشبث بالقصيدة في الزمن العسير، منذ نعومة أظافرها، وهي تحاول ترسيخ البعد الرمزي للوجود الإنساني، وكيف أستغرب وأنا أشاهد هذه القمم العالية، الشامخة في أنفة وكبرياء. كما القصيدة المغربية المعاصرة، كما الشاعر المغربي وهو يشيد صروحا من الاستعارات الجميلة التي تؤرخ للقصيدة المغربية وتؤرخ لصراع ذائب من أجل إثبات الكينونة.

لست أستغرب هذا الإصرار رغم المعوقات وهي كثيرة، لأن المدينة تستلهم شبابها الدائم من هذه البيوت التي هندس معمارها شاعر: بياض كلبن الأمهات، وأزرق السماء الصافي، وقرميد يعلو هامة الشرفات الحابلة بالأسرار خلف الشبابيك العتيقة، وأقواس تنحني مستديرة، دون اكتمال لأن الزمن سيرورة تحول دون الانتهاء. البيت قصيدة لا تنتهي، أزهارها تميل مصغية لهسيس الريح العابر بين أوراقها وشفاه الشعراء.

لست استغرب هذا الإصرار رغم المعوقات وهي كثيرة، لأن المدينة تستلهم شبابها الدائم من هذه القمم التي لا تشيب، ولا تنحني. قمم خضراء شاهقة تهمس في آذاننا باستمرار: في الاستمرار لب الحياة، وفي القصيدة تزهر الكينونة. هلم أيتها الشاعرات أيها الشعراء لتجديد العهد، ومواصلة نداء الاستعارة.

شكرا لجمعية أصدقاء المعتمد، وشكرا لمندوبية وزارة الثقافة، وشكرا للمجلس البلدي، والعمالة والولاية بمدينة شفشاون الشاهقة الشاعرة العصية على بلادة الحس، ولعاب الأسواق الميالة نحو سنابل الأشواق. وشكرا للشاعرات وللشعراء على تلبية النداء، وشكرا للنقاد والباحثين، المخلصين للقول الجميل والاستعارة المستعرة جذوتها في القلم والفؤاد.

شفشاون – المغرب

28.07.2008

محمد معتصم

الناقد الأدبي

Posté par motassim à 16:23 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

24 juillet 2008

أمسية شعرية نسائية بتازة

phot000

الأمسية الشعرية النسائية الثانية

ضمن مهرجان فنون العرض بمدينة تازة المغربية

إيمانا منه بالقيمة التعبيرية والجمالية التي يضيفها الإبداع النسائي المغربي إلى المخزون الثقافي والإنتاج الرمزي الوطني، يطمح الفرع الجهوي لاتحاد كتاب المغرب بتازة إلى تأسيس ملتقى وطني سنوي خاص بالإبداع النسائي المغربي.

وتأسيسا لهذا الملتقى، ينظم الفرع الجهوي لاتحاد كتاب المغرب بمدينة تازة ــ ضمن مهرجان فنون العرض الذي تنظمه الجماعة الحضرية للمدينة بشراكة مع وزارة الثقافة من 23 إلى 29 يوليوز 2008 ـــ الأمسية الثانية الخاصة بالإبداع الشعري النسائي تحضرها نخبة من الأسماء الشعرية النسائية المغربية : أمينة لمريني ــ وداد بنموسى ــ رجاء الطالبي ــ فاطمة الزهراء بنيس ــ مجيدة بنكيران ــ لطيفة المسكيني ــ فاطمة مستعد ــ صباح الدبي ـــ آمنة البكوري ــ علية البوزيدي الإدريسي ــ نعيمة زايد ـــ فاطمة الزهراء أمسكين ــ فوزية الخلوفي.

وذلك يوم السبت 26 يوليوز 2008 بفضاء حديقة قصر البلدية بمدينة تازة الجديدة. ابتداء من الساعة الثامنة ليلا.

يتخلل الأمسية عرض بصري لبطائق شعرية رقمية من إنجاز الشاعر والناقد التشكيلي :  بوجمعة الـعـوفي.

المصاحبة الموسيقية للفنان : عـمار الشرايطي.

Posté par motassim à 11:20 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

23 juillet 2008

ندوة اتحاد كتاب المغرب بالمكتبة الوطنية

الرواية المغربية اليوم: أسئلة الذات والمجتمع

25 – 26 يوليوز 2008

المكتبة الوطنية بالرباط

تنظيم المكتب المركزي لاتحاد كتاب المغرب بتعاون وشراكة مع وزارة الثقافة

البرنامج

الجمعة 25 يوليوز 2008

س 9: جلسة الافتتاح

كلمة السيد رئيس اتحاد كتاب المغرب

كلمة السيدة وزيرة الثقافة

س 9و30: استراحة شاي

الرواية المغربية اليوم : أسئلة الذات والمجتمع

س 10: الجلسة الأولى

بمشاركة:سعيد يقطين،عبد العالي بوطيب، القمري بشير،محمد الداهي،رشيدة بنمسعود

تنسيق: عبد الفتاح الحجمري

س 11 : مناقشة

س 11و30 : الجلسة الثانية

بمشاركة : رشيد بنحدو، حميد لحمداني ، عبد اللطيف محفوظ، حسن المودن

تنسيق: عبد الرحيم العلام

12و45 : مناقشة

س 16 : الجلسة الثالثة

بمشاركة: سعيد علوش ، عبد الله مدغري علوي، محمد أنقار، حسن بحراوي، أحمد عصيد

تنسيق : مصطفى النحال

س 17 : مناقشة

استراحة شاي

س 17و45: الجلسة الرابعة

بمشاركة:  شرف الدين ماجدولين،أحمد فرشوخ،نور الدين صدوق،هشام العلوي،محمد الدوهو

تنسيق: الطائع الحداوي

س 18 و 30 : مناقشة

السبت 26 يوليوز 2008

س 10 صباحا

شهادات : الكاتب يسائل عصره

بمشاركة: مبارك ربيع،أحمد المديني،الميلودي شغموم،محمد عز الدين التازي، عبد الكريم جويطي

تنسيق: محمد أقضاض

س 16 مائدة مستديرة : تجارب روائية جديدة

بمشاركة: عبد السلام الفيزازي ،محمد غرناط ،أحمد الكبيري،خالد أقلعي، أحمد اللويزي

تنسيق: شعيب حليفي

Posté par motassim à 19:20 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

12 juillet 2008

في لقاء احتفت فيه درب السلطان ، قلب الدار البيضاء ، بالروائي مبارك ربيع :

مبارك ربيع يعود إلى درب سلطان

يوسف العباوي

احتضنت خزانة مرس السلطان الكائنة بشارع لامارتين يوم الجمعة رابع يوليوز 2008 ابتداء من الساعة السادسة مساء،لقاء حول ثلاثية درب السلطان للكاتب مبارك ربيع بمشاركة النقاد: شعيب حليفي، بوشعيب الساوري وعبد الطيف محفوظ ،وذلك بحضور الكاتب مبارك ربيع ونخبة من المثقفين والمتتبعين.

وقد ترأس هذا اللقاء الإعلامي السدجاري الذي قدم للقاء بورقة تعريفية بالمبدع مبارك ربيع وإنتاجاته الروائية والقصصية والأكاديمية مبرزا مكانته الاعتبارية داخل الحقل الثقافي المغربي، ومركزا على أهمية الرواية المحتفى بها.

في البداية تدخل عبد اللطيف محفوظ بقراءة في الجزء الأول من الثلاثية المعنون بنور الطلبة، حيث ركز على خصوصية الكتابة عن الأمكنة المرجعية، التي تقر الموسوعة بوجودها الفعلي، مبينا أن أهمية هذا الإرث العائد إلى عهد المدرسة الطبيعية، تتجلى أهميته من جهة، في تسجيله لمجمل الأشكال المادية المجسدة في العمران، والسلوكية المجسدة في لأنساق التواصل الاجتماعي والتي غالبا ما تكون مهددة بالزوال نتيجة التحولات التي يفرضها التطور الذي يشرط إرغاماته، ومن جهة ثانية في تأريخه التخييلي لمسار حيوات في مكان حصري، يمكنه أن يصبح نصا تاريخيا موازيا يدعم أو يعارض ما يسجله المؤرخ الذي لا يهتم عادة بما هو خاص وجزئي..

ثم انتقل إلى تسجيل بعض الملاحظات حول إمكانات تأثير فعل التحبيك  في المعطى السردي السطحي، حيث يمكنه المكر بالحكاية المرجعية الموجهة، وخلق دلالات تتجاوز وهم واقعيتها لتخلق دلالات أكثر عمقا وجمالية تصير بموجبها الأسطورة مرجعا بديلا لتمثل الدلالة، ومثل لذلك برموز النور والحية والبئر، في علاقتها بالألوان المنتقاة في الرواية بدقة محسوبة، وبمسارات الشخصيات في الأزقة والدروب،ملاحظا من خلال ذلك قدرة الرواية على تجاوز التعبير عن حياة ما في حقبة ما بحي ما إلى التعبير عن قضايا كلية وإنسانية.

وختم مداخلته بتقديم ملاحظات حول شكل السرد ونوعية السارد وشكل توظيف الزمن وسجلات اللغة، مقرا أن أهم سمات هذه الرواية هي المقروئية التي تساعد مختلف طبقات القراء من البسطاء إلى النقاد المتخصصين على التواصل نعها وفق قدراتهم التأويلية.

المداخلة الثانية قدمها شعيب حليفي وتركزت حول الجزء الثاني "ظلال الأحباس"،ممهدا بملاحظتين فنيتين حول مبارك ربيع و هوية الرواية المغربية قبل أن ينتقل للحديث عن الأبعاد الجمالية للثلاثية وعناصر التجديد التي أتت بها ليصل إلى تكثيف ما خلص إليه في دراسته للجزء الثاني .فَذَكَر البناء اللولبي الذي يرسم نصوصا تتوالد في خطوط ودوائر تتسع وتنمو كما تتجدد باستمرار . وهو ما يفضي إلى توالد حكايات متشدرة ضمن مشاهد تلملم الحكي ، وهو أسلوب مرتبط بتجديد الروائي للمرجع حيث يسوق الحكي إلى خلق مرجع جديد من مراجع شتى بجسور مع الواقعي والمحتمل ومع المتخيل والوهمي  وذلك بصهر كل هذه المراجع ضمن تخييل خاص.

وختم شعيب حليفي ورقته بالحديث عن مستويات السرد والتقطيع وتشكيل الصور وكل العناصر التي ساهمت في تحقيق الجدة والمتعة .

أما المداخلة الثالثة فقد قدمها بوشعيب الساوري حول الجزء الثالث من الثلاثية "نزهة البلدية" مبرزا كيف تسلل مبارك ربيع إلى أهم معالم درب السلطان انطلاقا من شخصياته وما يطرأ عليها من تحولات، بخلق أجواء من الفرجة والحضور البارز للعب حيث يصير درب السلطان فضاء للفرجة ، مع إضفاء طابع سحري على فضاءاته. وتفاعله مع أحداث هامة تقع على مستوى الحي حتى صارت أياما في ذاكرته، من خلال عدة شخصيات،والتي ترتبط بوثاقة بالمكان ،و تقدم نماذج إنسانية مختلفة لسكانه.وبين الساوري أيضا أن سارد الرواية يقدم الشخصيات عبر مدخلين:الأول: ما تقوم به من أفعال سواء مباشرة أو ما تشير إليه شخصيات أخرى أو تقدم عليه من تصرفات غريبة. الثاني: من خلال تأملاتها، وما يدور في دواخلها من استيهامات واسترجاعات، ناتجة عن أزمة داخلية تعيشها. كما أنه يمكن التمييز بين نوعين من الشخصيات في الرواية، شخصيات منذورة لنفس الأفعال والمسارت اليومية تعترضها تحولات مثيرة. والثانية مسجلة لتلك التحولات ومتفاعلة معها. بحيث إن بناء الشخصية يخضع لبنية الخطأ والتوبة.

ثم بعد ذلك، أعطيت الكلمة للمحتفى به مبارك ربيع الذي شكر في البداية الجهات المنظمة للقاء، هذا اللقاء الذي أكد اعتزازه به، واعتبره أهم لقاء يقام في المغرب حول ثلاثية درب السلطان، نظرا لكون أغلب المشاركين فيه من أبرز نقاد الأعمال السردية المغربية والعربية. ثم انتقل إلى روايته الثلاثية ليؤكد أنهاكتبت في إطار الرغبة في إسداء الجميل لحي من أهم أحياء الدار البيضاء، والذي سبق له أن عاش فيه وخبر دروبه وفضاءاته وأناسه، وتحدث أيضا عن حيرته حين كان يفكر في وضع عنوان الرواية، حيث تزاحمت في ذهنه الأحياء الفرعية لدرب سلطان، ليقع الاختيار أخيرا، بناء على استراتيجية دلالية فرضتها السياقات السردية وما تحاول تجسيده من دلالات العناوين التالية المرتبطة بأحياء أساسية وتاريخية لدرب سلطان وهي: درب الطلبة ودرب البلدية والأحباس. وأنهى مداخلته بالتأكيد أنه من بين ما يدين به لدرب سلطان تعلمه فيه لفن الحكي بفضل السينما وساحات الحكي التقليدي بكراج علال.

   

Posté par motassim à 20:41 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

08 juillet 2008

الأدب اليومن ندوة بمدينة مكناس

ندوة الباحثين الشباب في مكناس تؤكد أن لا خطر على الأدب اليوم !

إعداد:  اللجنة الإعلامية لـج.ب.ش.ل.آ

تحت عنوان (الأدب اليوم) نظمت جمعية الباحثين الشباب في اللغة والآداب بتعاون مع المديرية الجهوية للثقافة –جهة مكناس تافلالت ندوة علمية لامست مجموعة من الأسئلة من قبيل: - ما هي بؤر التقاطع بين أشكال التعبير المختلفة؟ - كيف يلامس الأدب ما هو جوهري في الإنسان والوجود بغض النظر عن شكل تحققه الأجناسي؟ - ما هي أسئلة الأدب اليوم في مواجهة تحولات العولمة؟ - ما هو مصير الأدب في ظل ما يتهدده من مخاطر (انحسار القراءة/ تنامي الرقمية /تهديد الفكر الوثوقي لحرية الأدب... إلخ)

بقاعة الندوات في كلية الآداب بمكناس انعقدت الجلسة الأولى تحت رئاسة الأستاذ محمد أمنصور وقد تصدرتها مداخلة الأستاذ رشيد بنحدو تحت عنوان "من هو الروائي اليوم؟" وفيها تساءل المتدخل: ما الذي ينتظره القراء من كتاب الروايات في المغرب والعالم العربي اليوم؟ واعتمادا على ملاحظات ميدانية أكد المتدخل عزوف أغلب القراء عن قراءة روايات الحساسية الجديدة ذات النفس الحداثي التجديدي لما يعتريها من خصائص شكلية تستدعي كفايات قرائية عالية. على انه في مقابل هؤلاء القراء العاديين، هناك قارئ نموذجي له رأي مخالف وهو لا يجادل في كون الرواية العربية (المغربية) توجد في مرحلة تأمل في ذاتها. ويرى هذا القارئ ،في نظر المتدخل، أن هذه الكتابات الجديدة مرتبطة بالواقع لكن ليس على نهج الروايات التقليدية لأنها ترفض أن ترتهن لضوابط وقيم وإيديولوجيات حاكمة. هكذا لا يملك هذا القارئ إلا أن يستغرب من تمسك بعض الروائيين بتقنية روائية واحدة لأن ذلك يؤدي –حسب رأي المتدخل-إلى العقم والجمود. وفي المقابل، لنا أن نستغرب من استهواء القارئ النموذجي لروايات تتضمن مغامرة الحكاية لا حكاية المغامرة. وعليه فأمام الرواية اليوم تحد كبير من خلال علاقتها بالواقع، إذ عليها أن تكف عن سرد واقع جاهز، بل أن تكون صانعة له.وفي الأخير، أشار الأستاذ بنحدو بجرأة إلى أن الرواية الجديدة في المغرب والعالم العربي لم تنجح في أن تصير تقليدا أدبيا، كما أنها ليست نتيجة تأثر بالرواية الجديدة الفرنسية لأن أغلب كتاب هذا النوع من الرواية لم يطلعوا على الإنجاز الفرنسي في هذا المجال.

وفي مداخلته التي تحمل عنوان "من هو الأديب اليوم: رؤية تقريرية إنشائية"بين الباحث حميد لحمداني أن الإجابة عن السؤالين: ما هو الأدب؟ ومن هو الأديب؟ تحتاج إلى جرد تاريخي وتلخيص لكل الأبحاث المنجزة حتى الآن في حقل نظرية الأدب، كما أظهر أيضا أن الإجابة تقتضي مراعاة اختلاف الاجتهادات التنظيرية وكذا اختلاف التغيرات الحاصلة في المفاهيم الأدبية والنقدية والتقويمية عبر مراحل التاريخ الإنساني، لذلك فضل أن يقدم تعريفا لمن هو الأديب اليوم وضمنيا لما يعد أدبا في العصر الحالي من خلال التحديدات العامة التي تفرض على الأديب أن يكون حريصا على البحث في كل ما يجدد وجوده ووجود المجتمع والواقع وأن يطرح الأسئلة المحرضة،مع استخدام كل القدرات الاستعارية والكنائية والمجازية والتركيبية، وان يكون عارفا لجميع وسائل المواساة وتجديد النفس في الإقبال على الحياة بواسطة القدرة على المغامرة في عوالم اللغة باحثا مستكشفا ومقيما للشراك الفنية القادرة على توريط القراء في القضايا التي يعالجها.وقد اعتبر أن أدب الأديب الحق اليوم ينبغي أن يؤدي دور المحرك النفسي لتقدم الحضارات. لكن دور الأديب يصبح معطلا عندما تتجاوز العلاقات الاجتماعية حدود الاختلاف والصراع الطبيعية على الحياة لتنتقل إلى هيمنة الحقد وتسلط الموت. على الأديب إذن في نظر الأستاذ حميد لحمداني أن يبحث بالوسائل التعبيرية الممكنة عن هواء بعيدا عن ضغائن الواقع ليفتح نوافذ الحرية والتجدد. هل الأدباء اليوم قادرون على مثل هذه المهمة الصعبة؟ هذا هو السؤال المطروح حاليا بإلحاح في نظر الباحث.

وفي مداخلة تحمل عنوان "تأملات في الأدب اليوم" أكد الأستاذ عبد العالي بوطيب أن الأدوات التقنية لا تزاحم الأدب، بل تساهم في تصحيح مساره، ولعل مزاحمة الصور له وسيلة لإنقاذه والارتقاء به من الحواس إلى الإحساس. وبالنسبة إليه، الذي تغير هو تصوراتنا حول الأدب وليس الأدب في حد ذاته، ذلك أننا انتقلنا من مرحلة التعاطي مع الأدب إلى مرحلة اكتشاف الآداب. أما مسألة العزوف عن القراءة فأرجعها إلى صدمة القراء التقليديين أمام أدب صار يخيب آفاق انتظارهم. وختم مداخلته بالقول: "ليس هناك نص نموذجي نهائي للأدب ما دام يتجه نحو ذاته أكثر من أي وقت مضى".

أما الأستاذ عبد العزيز جدير فقد أكد أن لا خطر على الأدب في أي زمان أو مكان ما دامت تنبعث على مدى كل أربعين سنة عبقريات تجدد دماءه. وقد أشار إلى أسماء كل من بلزاك  وستندال وفلوبير ودورهم في انبعاث فن الرواية على مراحل، كما وقف مطولا عند علاقة الأدب بالصورة ممثلا بذلك لتوظيف السينما للرواية والتأثير الاقتصادي الإيجابي لهذه العلاقة في المجتمع.

وفي مداخلة تحمل عنوان "امبراطورية الأدب و تسكع المعنى" أبدى الأستاذ عبد الرحمان غانمي ملاحظات لها ارتباط بما هو خارج الأدب، خاصة بسوسيولوجيا القراءة، دور الجامعة، سوسيولوجيا الواقع، وجملة من المتغيرات الخارجية التي لها تأثير في الأدب. بعد ذلك سيؤكد المتدخل، مع رولان بارت، أن الأدب يسير نحو حتفه متسائلا معه أين يوجد الأدب راهنا؟ ما مضمونه؟ وما النظرية التي تؤطره؟ إن الكلام عن مفهوم الأدب يقود إلى وظيفة الأدب وهي وظيفة متجددة ومرتبطة بالمتغيرات المحيطة به. بهذا المعنى يقترح المتدخل وضع الأدب ضمن الإطار الاجتماعي لأنه  وإن كان مرتبطا بالتخييل فهو ليس لا زمنيا. وبالنسبة للخوف أو الخطر على الأدب في عصرنا الحالي، يرى المتدخل انه ليس جديدا، فهو خطر مقترن بتاريخ الأدب وإن كان ما يزال مستمرا وقد تكون له نتائج إيجابية.

وفي قاعة الندوات بمقر المديرية الجهوية للثقافة –جهة مكناس تافيلالت- انعقدت الجلسة الثانية من ندوة الأدب اليوم برئاسة الأستاذ عبد المجيد الحسيب وفيها انطلق الأستاذ محمد خفيفي في مداخلته من كتاب تودوروف الأخير (الأدب في خطر) الذي اعتبر تحذيرا وتنبيها لإعادة النظر في واقع الأدب في النظام التعليمي الفرنسي الذي لم يعد يسجع على التفكير في الوضع الإنساني بقدر ما صار يتوجه نحو المفاهيم النقدية التقليدية أو الحديثة. وإذا كان تودوروف قد أصدر كتابه للتساؤل عما آل إليه الأدب بفرنسا جراء واقع التعليم هناك، فإن الأستاذ خفيفي يوجه نظرنا إلى علاقة الأدب بالمؤسسة التعليمية بالمغرب، حيث يتساءل: هل نجد ضالتنا في ربط الجسور التي تقوضت؟

وفي مداخلته عن الأدب التفاعلي أكد الأستاذ حسن بحراوي أن هذا النوع من الأدب يتكون من شقين: شق لساني – لفظي وشق غير لساني (صوت- صورة...إلخ) وقد اتخذ المتدخل موقفا سلبيا من هذا النوع من الأدب لأنه في نظره يبتعد عن جوهر الأدب وليس من شانه أن يحفظ للإنسانية أعمالا خالدة. أما مفهوم الكاتب في الأدب التفاعلي فهو غير واضح المعالم كما يجعل نصه يستجدي السابلة كي يساهموا في إنتاجه حتى ولو لم تتوفر فيه أدنى شروط الإبداع.

وفي المداخلة الأخيرة تحدث الأستاذ محمد أمنصور عن الصراع التراجيدي للأدب الحديث مع الصورة وإمكانات التقنية، وكيف أن الإشهار والسينما والتلفزيون صارت منافسة للأدب في استقطاب ملكات التلقي وحواس الاستهلاك، مما أدى إلى إشباع جنوني للحواس الأمر الذي يدعو إلى مقاومة تنميط الذوق الذي يمارسه المد السمعي البصري على الحواس، مقاومة تحرر الأدب والذوق والخيال والحواس من سلبيات العولمة في مقابل الانتصار للأدب الذي يكشف عن تجربة الكائن على الأرض ورؤيته إلى تلك التجربة من موقع الدهشة واللامتوقع والمفاجأة.

إعداد:  اللجنة الإعلامية لـج.ب.ش.ل.آ

Posté par motassim à 19:57 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

01 juillet 2008

صدور الطبعة الثانية من مجموعة " ثقل الفراشة فوق سطح الجرس "

للقاص المغربي أنيس الرافعي 

في حلة بهية حملت البصمة التجريدية للفنان المصطفى غزلاني ، صدرت للقاص

المغربي أنيس الرافعي ، عن منشورات دار التوحيدي بالرباط ، الطبعة الثانية من

كتاب " ثقل الفراشة فوق سطح الجرس ". وهو مجموعة قصصية ذات نزعة تجريبية واضحة ، تضم بين حناياها سرودا  "مينيمالية " تقوم على أساس مبدأ " ثقل الخفة "،

وصمها الشاعر محمد الصابر في الشهادة الأولى المثبتة على ظهر الغلاف بأنها

" تؤيد مطلب القاص الذي هو التصديق بأن إعادة ابتكار القصة القصيرة في كل مرة نكتبها هو العقيدة القتالية للقصة القصيرة، والتي بمقتضاها يكون وجودها كامنا في ذهابها نحو الممكن غير القابل للتحقق"، في حين اعتبرتها الشهادة الثانية التي وقعها القاص حسن 

البقالي " 34 قرصا مضغوطا من الأدب الرفيع، ﻷن لاشيء لدى الرافعي يحيل على مرجعية ثابتة خارج النص يمكن اﻹطمئنان إليها ، فالمتمسح بعتبات عالمه السردي كالداخل البحر ، لا رفيق له إلا عريه. ومن ثم تقله مويجات الدهشة المتراكبة وتجول به في فضاءات غير متوقعة إطلاقا ، خلقت نفسا نفسا من اصطفاق أجنحة نارية للتخييلي والحلمي والسريالي والمنعكس والمبني للمجهول..أي كل مايترفع عن جاهزية الواقع، عن جدارة إبداعية لا حد لاشتهاءاتها ". تقع المجموعة  في 106 صفحة من القطع المتوسط ، وقد جاءت مذيلة ببورتريه طريف للقاص يرصد علاقتة بالفضاء المكاني الذي ينهل منه أفكاره الإبداعية ومواقفه الجمالية ، صاغته أنامل الأديب والمفكر مصطفى الحسناوي تحت عنوان " بحثا عن الهوائيات اللامرئية ".

Anis2edition

Posté par motassim à 10:17 - أخبار ثقافية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

27 juin 2008

القاصة الأردنية بسمة النسور في المغرب

Basma

القاصة الأردنية بسمة النسور

في المغرب

يعقد نادي القلم المغربي والجمعية المغربية للكتبيين بالدار البيضاء  بالتنسيق مع مختبر السرديات لقاء أدبيا مفتوحا مع الأديبة الأردنية بسمة النسورحول تجربتها القصصية وذلك يوم الأحد 29 يونيو 2008 بفضاء الحرية عين الشق الدار البيضاء(ملتقى شارعي فاس والبانوراميك) ابتداء من الساعة الثالثة والنصف  .

وسيشارك في هذا اللقاء من المبدعين والنقاد كل من أنيس الرافعي بورقة – بورتريه بعنوان بسمة النسور : الإقامة في الطوابق العليا للاختلاف، أما محمد معتصم فسيتدخل في موضوع أسلوبية القصة القصيرة جدا ،وعمر العسري حول خصائص الحكي النسواني ، ثم بوشعيب الساوري بقراءة في مجموعة (مزيدا من الوحشة ).

وستتوج الكاتبة بسمة النسور هذا اللقاء بشهادة تتناول تجربة مجلة تايكي  والكتابة النسائية بالأردن تليها شهادة حول تجربتها  القصصية لتختتم اللقاء بقراءات من قصصها القصيرة،يرافقها أثناءه بمعزوفات موسيقية الفنان المغربي رشيد الشناني.

ينسق أشغال هذا اللقاء شعيب حليفي

للكاتبة بسمة النسورخمس مجموعات قصصية :

1- نحو الوراء/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر

2- اعتياد الأشياء/ دار الشروق للنشر والتوزيع

3- قبل الآوان بكثير/ دار الشروق للنشر والتوزيع

4- النجوم لا تسرد الحكايات/ دار الشروق للنشر والتوزيع

5- مزيداً من الوحشة /دار الشروق للنش