صدر العدد الثاني والعشرون 2007من مجلة ” الحركة الشعرية” وهي مجلة شعرية معروفة تصدر من المكسيك وتوزع في جميع أنحاء العالم.يرأس تحريرها الشاعر اللبناني قيصر عفيف و يشغل أمانة التحرير بها الشاعر محمود شريح .

احتوى العدد الأخير ملفا خاصا بالقصيدة المغربية بصيغة المؤنث الذي أعده الشاعران: عبد الله المتقي وعبدا لغني فوزي

وقد تضمن قصائد للشاعرات : الهام زويريق ، مالكة عسال ، ثريا ماجد ولين ، إيمان الخطابي ، عائشة البصري ، رجاء الطالبي ، ناديا يقين ، وداد بنموسى ، عائشة البصري ، لبنى المانوزي ، فاطمة بوهراكة ، مليكة مزان ، فاطمة الزهراء بنيس

في افتتاحية الملف التي اختار لها الشاعران " قوس القصيدة...مع شاعرات مغربيات" نقرأ :" يزخر المشهد الشعري المغربي اليوم بأسماء نسوية وازنة يؤكد بعضها مكانته من حين لآخر نظرا لرسوخه الشعري ويشق الآخر مشواره بعزم ابداعى واعد. أثرنا فى هذه الواحة الشعرية ان نستحضر عبر قصائد مختارة إبداع شاعرات مغربيات من أجيال ومرجعيات مختلفة فتعددت القصيدة بدورها كصياغة وافق رؤيوى ."

وأضافت الافتتاحية :" نبسط أمامكم هذا الديوان وان بأصوات شعرية نسوية متعددة لخلق فرص للاشتغال عليه .. على اللغة والصورة وعلى شعرية النص النسائي وهواجسه. ان هذا الثراء التخييلى والجمالي لم يولد من فراغ بمنطق الصدفة بل نتيجة تحولات سوسيو- ثقافية بعد سنوات العنف" الا يديولوجى بالمغرب الذى كان يسوق كل الخطابات فى سلة واحدة فبرزت ملامح حركة إبداعية فى السرد و الشعر من أصواتها النسائية نذكر .. ثريا ماجد ولين.عائشة وداد بن موسى رجاء الطالبى إيمان الخطابى وإكرام عبدي".


القصائد كلها تدخل فى نطاق قصيدة النثر. فى قصيدة بعنوان "عجيب انت" تقول الشاعرة الهام زويريق:
عجيب انت
كلما لاح شذا البوح بين اناتنا
تنهدت حبا شارد الضوء
ارى فيك طائرا الى مناهل لا تطفيء غلتك .. .

فى "نوستالجيا"  للشاعرة إيمان الخطابى نقرأ:
اجلس إلى شجر الطفولة
أتلمس كدمات الجذوع ...
كنا نتلهى بقطف طفولتنا
فإذا الوقت يذبل فى يدنا فجأة
وعمرنا يتوجس خيفة
من تجاعيد القدر.. . "

ومن قصيدة "لكل هذا الألم ارفض كينونتي" تقول الشاعرة فاطمة بوهراكة  "
أتمرد
داخل هذا القفص
انقش الحناء فوق الورق
المبعثر على الجدران
ألهو بالألم
أنسى ما تبقى مني
أداعب جرحى
لأرسم وجها يشبهني
كثيرا يشبهني .

أما الشاعرة ناديا يقين فى قصيدتها "جامحا يطير هذا الشوق" فتقول:
يأتي عمري مساء
يعلّق تعبه
على مشجب النسيان
يضع الهاتف خارج زمني
يرشف قهوته من شفتى ...
يحضن شوقى المبحوح.. .

وفى قصيدة "قوس قزح" تقول الشاعرة ثريا ماجدو لين:
تباعا
تسير عصافير حلمي
نحو المغيب
يدركنى الغيم
يدركنى غبش المنتهى
بينما الايام تصغي
لدندنة القصيدة "
والعاشقات